اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن أفضل طريقة للتّخلص من الأوساخ، والعرق، والبكتيريا، والحفاظ على الجسم مُنتعِشاً، ومنع الأمراض المرتبطة بالنّظافة، هي القيام بالاستحمام يوميًّا، من خلال غسل الجسم كاملاً باستخدام الصّابون واللّيف الخاصة، أو الإسفنجة، وذلك بتوزيع الصّابون بالتّساوي على الجسم، ثمّ شطفه بالماء النّظيف، ثمّ تجفيف الجسم، واستخدام مزيل العرق على منطقة الإبطين.
يُنظّف الوجه يوميًّا، باستخدام منظّف يومي مُخصّص للوجه، تبعاً لنوع البشرة، مع مراعاة تجنب غسله بالماء السّاخن؛ لأنّه يُسبّب تهيج وتقشّر البشرة، مع ضرورة إزالة المكياج في نهاية اليوم قبل غسل الوجه، باستخدام مزيل المكياج، أو استخدام مُنظّف جيّد للوجه يُزيل المكياج.
يزيل غسل فروة الرّأس والشّعر بالشّامبو الجلد الميّت، والبقايا الدّهنية عنهما؛ لذلك يُنصَح بغسل الشّعر مرّتين في الأسبوع على الأقلّ، ويمكن ارتداء قبعة الاستحمام، في حال عدم الرّغبة بغسل الشّعر يوميًّا عند الاستحمام.
تؤثر الجراثيم الموجودة فوق اليدين على الجسم؛ نظراً لسهولة انتقالها إلى الفم، والأنف، والعينين، لذلك يجب مراعاة غسلها عند الطّبخ، والعطس، ولمس الحيوانات، وتنظيف الجروح، وقبل تناول الطّعام، وبعد تغيير الحفاض للطّفل. كما يجب تقليم الأظافر بانتظام، وإزالة الأوساخ تحتها، باستخدام فرشاة الأظافر؛ لمنع انتقال الجراثيم إلى الفم والجسم عبرها.