English  

كتب blind education

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تعليم المكفوفين (معلومة)


كانت مدرسة يوركشير للمكفوفين في إنجلترا أول مدرسة تركز على تقديم التعليم المناسب لهم. تأسست في عام 1835، ودرّست الحساب والقراءة والكتابة، بينما في مدرسة جمعية لندن لتعليم القراءة للمكفوفين، التي تأسست في عام 1838، كان يُنظر إلى التعليم العام على أنه التعليم المثالي الذي سيسهم في ازدهار المكفوفين. قدّم المعلم توماس لوكاس كتابة لوكاس، وهي شكل بدائي للنص المطبوع بحروف بارزة يختلف عن نظام بريل.

كانت المؤسسة العامة للمكفوفين في برمنغهام (1847) إحدى المؤسسات المهمة في ذلك الوقت، إذ قدّمت دورات تدريبية في الأعمال الصناعية إلى جانب منهج دراسي أكثر عمومية. تأسست أول مدرسة للبالغين المكفوفين في عام 1866 في ورسستر، وكانت تسمى كلية أبناء السادة المكفوفين.

في عام 1889، نشرت لجنة إجيرتون تقريرًا أوصى بأن يتلقى المكفوفون التعليم الإلزامي من سن 5 إلى 16 عامًا. أُقِرَّ القانون أخيرًا في عام 1893، كعنصر من عناصر قانون التعليم الابتدائي الأوسع نطاقًا. كفل هذا القانون حق المكفوفين حتى سن 16 عامًا في الحصول على التعليم الابتدائي وكذلك التدريب المهني.

شهدت ثمانينيات القرن التاسع عشر أيضًا إدخال التعليم الابتدائي الإلزامي للمكفوفين في جميع أنحاء الولايات المتحدة. (ومع ذلك، لم تصدر معظم ولايات الولايات المتحدة قوانين تجعل التعليم الابتدائي إلزاميًا للمكفوفين على وجه التحديد إلا بعد عام 1900).

في هذه الأثناء، كانت شيفرات القراءة -خاصة بريل ونيويورك بوينت- قد لاقت الاستحسان بين المعلمين كحروف بارزة (كان يقول البعض عن كتابة مون بأنها صعبة التعلم ومعقدة الاستخدام، عندها إما ابتُكرت «شيفرات النقاط» أو جُلبت من مدارس عريقة في أوروبا). على الرغم من أن نظام نيويورك بوينت كان مقبولًا على نطاق واسع لفترة من الوقت، ظهر نظام بريل منذ ذلك الحين مظهر المنتصر فيما أطلق عليه بعض مؤرخي العمى «حرب النقاط».

عمل في هذه المدارس الداخلية الأكثر احترامًا المعلمون الأكفاء الذين واكبوا آخر التطورات في النظرية التعليمية. في حين أن بعضًا من أساليبهم تبدو قديمة وفقًا لمعايير اليوم -خاصة فيما يتعلق بخيارات تدريبهم المهني- ساهمت جهودهم في تمهيد الطريق لتعليم الطلاب المكفوفين ودمجهم في القرن العشرين.

شهدت أوائل القرن العشرين حفنة من الطلاب المكفوفين الذين انضموا إلى مدارس مجاورة لهم وتقدم دعمًا تعليميًا خاصًا. لا يزال يرتاد معظمهم المؤسسات الداخلية، لكن ذلك العدد انخفض باطراد مع مرور السنين -خاصة بعد اعتماد استخدام العصا البيضاء بشكل شائع كأداة للتنقل ورمز للعمى في ثلاثينيات القرن العشرين.

المصدر: wikipedia.org