اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد توقيف الجاسوس الإسرائيلي، وما ادلى به من اعترافات امام المقدم عصام ابو زكي. بدأ السفير الألماني ولتر نوفاك مع ضابط سي أي أيه في بيروت روبرت اميس بممارسة الضغوط على الحكومة اللبنانية للإفراج عن اورلخ لوسبرخ، كما أن مدير الشعبة الثانية اللبنانية جول بستاني تحرك في كل الاتجاهات من اجل تبرئة الجاسوس الإسرائيلي، اما النقيب عصام ابو زكي، فقد تم ابعاده عن الملف، بعد الضغوط التي مارسها ضابط سي أي أيه في بيروت روبرت اميس على الأجهزة الامنية اللبنانية، حتى لا يدلى بشهادته في المحكمة العسكرية، فتم ترشيحه إلى دورة لمكافحة المخدرات في الولايات المتحدة حسبما جاء في وثائق ويكيليكس مع ان الدورة لم تكن من اختصاصه، وبعد وصوله إلى الدورة في الولايات المتحدة، تقدم منه احد الضباط المشاركين في الدورة، معرفاً عن نفسه بأنه ضابط درزي من إسرائيل ،وهو يرغب بالحديث والتعرف اليه عن قرب بحكم انه من نفس الطائفة، لكن النقيب عصام ابو زكي، كان حازما عندما رفض الحديث معه بصورة قطعية، بقي اورلخ لوسبرخ في المعتقل اللبناني لمدة شهرين، وتم تحويل ملفه مع عشرين شخصا من معارفه إلى المحكمة العسكرية، التي كانت برئاسة القاضي اسعد جرمانوس وتولى الدفاع عنه وعن جميلة معتوق المحامي والوزير اللبناني رشيد درباس، إلى أن تم ترحيله من لبنان واغلاق ملفه بظروف غامضة، هي اشبه بالصفقات السوداء.