في منتصف أغسطس 2019، كشف قائد قوات سوريا الديمقراطية أن الجانبين اتفقا على التفاصيل المتعلقة بالمنطقة الآمنة. وقد وردت على النحو التالي:
- سيتم إنشاء منطقة عازلة (يشار إليها أيضا باسم "المنطقة الآمنة" أو "ممر السلام" من جانب بعض الأطراف) في المناطق الواقعة بين نهري دجلة والفرات (ولا سيما باستثناء منطقة منبج) في شمال سوريا، التي يبلغ مجموعها حوالي 115 كيلومترا من الحدود بين البلدين.
- ستكون المنطقة عمقها 5 كيلومتر (3.1 ميل) في معظم المناطق، بينما في عدد قليل من المناطق المحدودة سيتم توسيعها إلى عمق 9–14 كيلومتر (5.6–8.7 ميل). سيكون الجزء الموسع من المنطقة يقع بين بلدتي رأس العين وتل أبيض. ويمكن تمديد الجزء البالغ 14 كيلومترا من المنطقة بمسافة 4 كيلومتر (2.5 ميل) في المرحلة الأخيرة من تنفيذ الصفقة، على أن يصل إلى 18 كيلومتر (11 ميل) في أعمق نقطة ويجري تسيمته كحزام أمني. وفي إطار "الحزام الأمني" سيُسمح لوحدات قوات سوريا الديمقراطية (بما في ذلك وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة) بالبقاء في مواقعها، ولكنها ستضطر إلى سحب جميع الأسلحة الثقيلة. ولا يجوز القيام بأي أعمال عدائية أو أعمال عدوانية داخل المنطقة العازلة.
- تنسحب وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة من منطقة 5–9–14 كم من المنطقة العازلة بالكامل، تاركة المناطق التي تنسحب منها تحت السيطرة العسكرية للمجالس العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية والسيطرة المدنية للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا (والتي تمثل هذه الأخيرة تأكيداً على الوضع الراهن).
- سيسمح لطائرات الاستطلاع التركية بمراقبة المنطقة، لكن الطائرات الحربية التركية لن يسمح لها بالدخول ولن تحدث غارات جوية.
- ستقوم قوات سوريا الديمقراطية بتفكيك التحصينات الحدودية التي أقامتها على طول الحدود السورية التركية.
- ستجري الولايات المتحدة وتركيا دوريات عسكرية مشتركة على طول المنطقة العازلة، لكنهما لن يحتلان الأراضي. لن يُسمح بإجراء دوريات تركية مستقلة.
- سيشرف مركز العمليات المشترك بين الولايات المتحدة وتركيا على تنفيذ الصفقة وتنسيق الإجراءات بين الطرفين.
- سيبدأ نقل بعض اللاجئين السوريين الموجودين حاليا في تركيا إلى المناطق الواقعة داخل المنطقة.
- ستمتنع تركيا عن القيام بأية توغلات في شمال سوريا.
- لن تنشئ تركيا أية نقاط للمراقبة في شمال سوريا، كما فعلت في إدلب. وسيتعين بناء جميع مراكز المراقبة على أراضي جمهورية تركيا.
أوضحت قوة سوريا الديمقراطية في وقت لاحق أن معظم المنطقة ستشمل المناطق الريفية والمواقع العسكرية، لكنها لن تشمل المدن والبلدات.
المصدر: wikipedia.org