English  

كتب biotin benefits

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فوائد البيوتين (معلومة)


غالباً فعال (Likely Effective)

  • علاج نقص البيوتين: يُمكن أن يُساعد تناول البيوتين على التحسين من مستوياته المنخفضة في الدم، كما أنّه يمكن أن يمنع انخفاض مستوياته في الدم بشكلٍ كبير، إذ إنّ نقص البيوتين في الدم قد يسبب ضعف الشعر، والخدران في الذراعين، والساقين، بالإضافة إلى الشعور بالإكتئاب، ونقص الاهتمام، والهلوسة، كما يُمكن أن يُسبب طفحاً جلدياً حول العينين، والأنف، والحنجرة.


احتمالية عدم فعاليته (Possibly Ineffective)

  • التخفيف من الطفح الجلدي عند الأطفال: يُستخدم البيوتين للتخفيف من الطفح الجلدي لدى الأطفال، أو ما يُعرف بالتهاب الجلد الدهني (بالإنجليزية: Seborrheic dermatitis)، ولكن أظهرت الأبحات بأنّ استخدامه قد لا يكون فعّالاً، إلّا أنّ دراسةً نُشرت في مجلة Pediatrics أشارت إلى أنّ حقن الأمهات المُرضعات بالبيوتين يُعدّ مفيداً للرُّضّع المصابين بالطفح الجلدي.


لا توجد أدلة كافية على فعاليته Insufficient Evidence

  • التقليل من تساقط الشعر: تشير بعض الأدلة الأولية إلى أنّه يمكن التقليل من تساقط الشعر من خلال أخذ البيوتين مع الزنك عن طريق الفم، بالإضافة إلى أنَّه يمُكن استخدامه للتخفيف من الثعلبة (بالإنجليزية: Alopecia) المتمثّلة بفقدان الشعر لدى كلا الجنسين، إذ إنّ البيوتين يحسن من نمو الشعر ويحسن من أعراض الالتهابات، وأُجريت دراسة نُشرت مجلة Dermatology Research and Practice عام 2015 على مجموعةٍ من النساء اللواتي يعانين من ضعفٍ في الشعر، وأظهرت النتائج أنَّ تناولهنَّ لمكمّلٍ غذائي يحتوي على البيوتين مدة 90 يوماً عزز نمو الشعر، وقلل من تساقط الشعر لديهن.
  • التحسين من ضعف وهشاشة أظافر اليدين والقدمين: قد يساهم تناول البيوتين مدة تصل إلى عام في تقوية الأظافر لدى الأشخاص الذين يمتلكون أظافر هشة، وذلك من خلال تناول المصادر الغذائية المحتوية على البيوتين بالإضافة إلى تناول مُكمّلاته الغذائية، وفي دراسة أولية نُشرت في مجلة الأكاديمية الأمريكية لطب الجلد، وأُجريت على النساء اللواتي يُعانين من الأظافر الهشة، وأظهرت النتائج أنَّ استهلاكهنَّ لمُكمّلات البيوتين حسّن من قوة الأظافر لديهن، ووجدت دراسة أُخرى أولية نُشرت في مجلة Cutis journal والتي أُجريت على 35 شخصاً يمتلكون أظافر هشة بأنّ تناول البيوتين يوميّاَ مدة تصل إلى 6 أشهر قد حسّن من الأعراض لدى 63% المشاركين.
  • التحسين من مرض السكري: قد لا يؤثر تناول الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني للبيوتين وحده في مستويات السكر في الدم، ولكن يُمكن أن تُساهم زيادة استهلاكه بما يُقارب 6 إلى 18 مليغراماً يومياً في خفض مستويات السكر في الدم، بالإضافة إلى التقليل من خطر الإصابة باعتلال الأعصاب لمرض السكري (بالإنجليزية: Neuropathy)، وهناك بعض الأدلة التي تشير إلى أنّ تناول الكروم مع البيوتين قد يساهم في خفض نسبة السكر في الدم لدى المصابين بالسكري الذين يمتلكون مستويات غير منضبطة من سكر الدم من قِبَل الأدوية الخاصة به.
  • التخفيف من أعراض اعتلال الأعصاب المحيطية: (بالإنجليزية: Peripheral neuropathy)وهو تلف يُصيب أعصاب القدمين، أو اليدين، ومن أعراضه والشعور بالحرق، والوخز، والألم، بالإضافة إلى مشاكل في المشي، وضعف العضلات، وتُشير التقارير إلى أنّ مكملات البيوتين تُحسّن من هذه الأعراض لدى الأشخاص المصابين بهذه الحالة كإحدى مضاعفات الإصابة بمرض السكري أو بسبب غسيل الكلى لمرضى الفشل الكلوي.
  • التقليل من تقلّصات العضلات المرتبطة بغسيل الكلى: يُمكن لتناول مكملات البيوتين من قِبَل الأشخاص الذين يخضعون لغسيل الكلى أن يُساهم في التقليل من تقلّص العضلات، وأظهرت دراستان نُشرتا في مجلة التغذية الكلوية عام 2006 أُجريت على مرضى غسيل الكلى ممّن يُعانون أيضاً من مرض السكري، والاضطراب العصبي اليوريمي (بالإنجليزية: Uremic neurologic disorders) الذي يُعدُّ تقلّص العضلات أحد أعراضه، أنَّ استهلاكهم للبيوتين بعد غسيل الكلى أثّر إيجابياً في هذين المرضين، ويوصى باستخدام مُكملات البيوتين بجرعة 300 ميكروغرام.
  • التخفيف من أعراض التصلّب اللويحي: تشير الأبحاث المُبكّرة إلى أنّ تناول البيوتين بجرعاتٍ عاليةٍ قد يساهم في تحسين الرؤية، والتخفيف من الشلل الجزئيّ لدى بعض المصابين بمرض التصلب اللويحي، ووُجد أيضاً بأنّ الجرعات العالية من البيوتين والتي تصل إلى 10,000 ضعف من الكميّات اليوميّة الموصى بها يمكن أنّ تقلل من الأعراض لدى مرضى التصلب اللويحي، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأشخاص الذين تناولوا هذه الجرعات العالية من البيوتين لم تظهر لديهم أيّ ردود فعلٍ سلبيّة، وأوضحت دراسةٌ أوليّةٌ نُشرت في مجلة Multiple Sclerosis And Related Disorders عام 2015 أنّ الجرعات العالية من البيوتين قد يكون لها تأثيرٌ في مرضى التصلّب اللويحيّ، إذ إنَّ الذين تناولوا البيوتين تحسنت لديهم الرؤية، ولكن لا تزال هناك حاجةٌ لدراسات أكثر قوة لتأكيد ذلك، ومن جهةٍ أُخرى فقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Multiple Sclerosis and Related Disorders عام 2017 إلى أنَّ الجرعات العالية من البيوتين لم تؤثر إيجابياً في مرضى التصلب اللويحي على المدى الطويل، بالإضافة إلى أنّ الأعراض قد تفاقمت لدى مجموعةٍ منهم.


المصدر: mawdoo3.com