اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا يمكن للبحث أن يقدم إسهاماً للعلم إلا إذا أجراه باحثون على تواصل مع المجتمع. وتتمثل وسائل التواصل هذه بنشر طرق ونتائج الدراسة بشكل كامل في مقالة ضمن صحيفة علمية. وفي بعض الأحيان، يختار الباحثون عرض اكتشافاتهم في ملتقى علمي أيضاً، إما عن طريق عرض تقديمي شفهي أو عن طريق اليافطات. وتُمثّل هذه العروض التقديمية ملخصاتٍ عن البحث العلمي، وقد توثق أو لا توثق ضمن مستندات متاحة للعامة وموجودة عادة في المكتبات أو على الشبكة العنكبوتية.
لكن في بعض الأحيان، لا يتمكن الباحثون من نشر كامل دراساتهم. حيث أكد إعلان هلسينكي، بالإضافة إلى وثائق أخرى مُجمع عليها، على الواجب الأخلاقي الذي ينص على ضرورة نشر النتائج المستخلصة من الأبحاث السريرية وجعلها متاحة للعامة. وبالعودة إلى الانحياز للإبلاغ، فتقع هذه الحالة عندما تتأثر عملية نشر نتائج الأبحاث بطبيعة وتوجه هذه النتائج، كما يحدث في المراجعة المنهجية مثلاً.
اتخذت عدة إجراءات للتغلب على آثار الانحياز للإبلاغ، كالتسويات الإحصائية لنتائج الدراسات المنشورة ، ولكن لم تحقق هذه الإجراءات النتائج المرجوة منها. وعلى أي حال، انتشرت فكرة تنص على معالجة الانحياز للإبلاغ عن طريق إنشاء سجلات للتجارب السريرية وتحفيز الباحثين على نشر أبحاثهم.