اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا تتوفر معلومات أو دراسات حول فوائد مغلي ورق الزيتون، ولكن أجرت إحدى الدراسات مقارنةً بين محتوى أوراق الزيتون المغلية مقابل الأوراق العادية، وتبيّن أنّ أوراق الزيتون المغلية تحتوي على قيم عالية من المعادن باستثناء الكالسيوم والبوتاسيوم مقارنة بالأوراق العادية، ويعود السبب في ذلك إلى محتوياتها من المُركبات الذائبة في الماء، ومنها: متعددات الفينول (بالإنجليزيّة: Polyphenole)، والأصباغ، وبالتالي فإنّ غلي الأوراق يزيد من نسبة المركبات غير الذائبة في الماء فيه كالمعادن، ويُجدر الذكر إلى أنّ أوراق الزيتون المغلية تحتوي على العديد من المعادن إلى جانب البوتاسيوم والكالسيوم، ومنها: الزنك، والمنغنيز، والحديد، والمغنيسيوم، والصوديوم، والفسفور، والنُحاس.
نذكر فيما يأتي نتائج بعض الدراسات التي أجريت حول فوائد ورق الزيتون:
قد تساهم مستخلصات ورق الزيتون في خفض الضغط، إذّ إنّ استهلاك مستخلص ورق الزيتون الغنيّ بمتعددات الفينول من قِبل 60 مصاباً بما قبل فرط ضغط الدم من الذكور الذين تتراوح معدل أعمارهم 45 سنة مدة ستة أسابيع، ارتبط بتأثيرات مُخفّضة لضغط الدم، وذلك بحسب ما نشرته دراسة في مجلة European Journal of Nutrition عام 2017.
يُعتقد أنّ مستخلص ورق الزيتون يساهم في تقليل الوزن ويقلل من خطر حدوث السمنة من خلال تنظيم الجينات التي تؤثر في زيادة الوزن، وتكوين الدهون، ومن مستوى توليد الحرارة من الأنسجة الدهنية، كما يساعد على تقليل الكميّات المُستهلكة من الطعام، وذلك بحسب دراسة أولية أجريت على الفئران حول تأثير مستخلص ورق الزيتون في تخفيف آثار النظام الغذائيّ العالي في الدهون المُسبب للسمنة ونشرت في مجلة Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine عام 2014.
يُعتقد أنّ أوراق الزيتون لها تأثيرٌ إيجابيٌّ في عملية استقلاب سكر الجلوكوز في الجسم، ومع ذلك فإنّ طريقة حدوث هذا التأثير ما زالت غير مفهومةٍ أو واضحة بشكل كبير، ولكن يمكن القول إنّ أوراق الزيتون تُستخدم كمُكمّلٍ غذائيٍّ يساهم في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري، ولكن لا يمكن استخدامها كعلاجٍ في حال الإصابة به. كما يُنصح مرضى السكري بالحذر عند استخدام ورق الزيتون، لاحتماليّة تسببه بانخفاض سكر الدم بشكلٍ كبير، ولمعرفة المزيد حول ذلك يمكنك قراءة فقرة أضرار الزيتون الموجودة أدناه.
لقراءة المزيد حول فوائد أوراق الزيتون للسكري يمكنك الرجوع لمقال فوائد أوراق الزيتون لمرضى السكري.
لا توجد معلومات كافية وموثوقة حول درجة أمان استهلاك ورق الزيتون عن طريق الفم، إلا أنّ استهلاك مُستخلص ورق الزيتون من المحتمل أمانه عند أخذه بشكل مناسب بواسطة الفم، وكذلك لا توجد معلومات مُتعلقة حول درجة أمان استهلاكه أثناء الحمل والرضاعة.
توجد بعض المحاذير حول مستخلص ورق الزيتون، حيثُ إنّه قد يُسبب آثاراً جانبيّةً بدرجةٍ خفيفة، مثل: آلام المعدة، والصداع، وقد يُصاب بعض الأشخاص بحساسية تجاه مُستخلص ورق الزيتون؛ إذّ إنّ حبوب لقاح ورق الزيتون يُمكن أن تُسبب حدوث حساسية شديدة في الجهاز التنفسيّ لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية لنباتات الفصيلة الزيتونية، مثل: المُرّان، والليلك، والياسمين، والتمرحنة، وشجر الزيتون، وعلى الرغم من عدم وجود معلومات موثوقة عن تأثير ورق الزيتون في مستوى سُكر الدم، إلا أنّهُ يُنصح بمراقبة مرضى السكري عند استهلاكها بسبب احتمالية حدوث نقص السكر في الدم.
يحتوي ورق الزيتون المجفف على مركباتٍ نشطة، ومنها: الأوليوروبين؛ الذي يوجد بنسبة 6 إلى 9% في الورقة الواحدة، وعادةً ما يوجد بنسبة 18 إلى 22% في مُستخلص ورق الزيتون، ومن هذه المُركبات أيضاً: هيدروكسي التيروسول، والـ Oleacein، وحمض الـ Oleanolic، والـ Verbascoside، والعفص، كما يمتاز ورق الزيتون بشكلٍ عامٍ بخصائصه المُضادّة للأكسدة.
تبيّن أنّ استهلاك العصير المنتج من مستخلص ورق الزيتون لا يُسبّب أي تغييراتٍ في وظائف الكلى، بينما ارتبطت الجرعة المرتفعة منه بتلف الكلى بدرجة كبيرة، وذلك بحسب دراسةٍ أوليّةٍ أُجريت على الفئران التي استهلكت العصير المُستخلص من ورق الزيتون مدّة ستة أسابيع يومياً ونُشرت في مجلة International journal of food science & technology عام 2006، كما لوحظ تأثيره في سمية الكبد أيضاً؛ حيث تسبّب الجرعات المرتفعة أيضاً من مُستخلص ورق الزيتون مشاكل في الكبد؛ كزيادة عدد القنوات الصفراوية أو ما يعرف بفرط التنسج (بالإنجليزية: Hyperplasia)، ونخر الخلايا الكبدية (بالإنجليزية: Hepatocellular necrosis)، والرُكود الصَفراوي (بالإنجليزية: Cholestasis)، والتليّف الكبدي، وذلك بحسب دراسة أولية أجريت على الفئران ونُشرت في مجلة Food and chemical toxicology في عام 2011، ويجدر التنويه إلى أنّ ذلك حدث عند الحيوانات، وعند استخدام جرعاتٍ عاليةٍ فقط.
يمتاز ورق الزيتون بصغر حجمه، وبملمسهُ المتين والمرن، وبلونهُ الأخضر المائل إلى الرماديّ من الجهة العُليا، أما الجهة السُفلى منه فتمتاز بملمسها الأملس واحتوائها على تدريجات بيضاء اللون، وينمو هذا الورق على أشجار الزيتون (الاسم العلمي: Olea europaea)؛ وهي دائمة الخُضرة وقد يصل ارتفاعها إلى 10 أمتار تقريباً، ويعود موطنها الأصلي إلى مناطق البحر الأبيض المتوسط، ومن الجدير بالذكر أنّ ورق الزيتون يُستخدم على شكل شاي، أو مسحوق، وأما مستخلصه فتتوفر على شكل كبسولات، أو سائل، أو رذاذ يُستخدم عن طريق الفم، أو كقرص للمص، وقد استخدم هذا الورق بسبب خصائصه التي تقلل ارتفاع ضغط الدم، ونقص السكر في الدم، الميكروبات، والشيخوخة، ولاحتوائه على مضادات الأكسدة.