English  

كتب before making a donation

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قبل إجراء عملية التبرع (معلومة)


يتم اختيار المتبرع بالدم من خلال معايير محددة من الفحص الطبي والمخبري والتاريخ المرضي حيث يتم:

  1. تحديد فصيلة الدم: (من الفصائل الأربع المتعارف عليها).
  2. قياس تركيز الهيموجلوبين (خضاب الدم): عن طريق الأصبع.
  3. الوزن: (يجب أن لا يقل عن 60 كغم).
  4. قياس النبض.ضغط الدم: (أقل من 160 / 90).

عادةً ما يطلب من المانحون إعطاء موافقة خطية قبل القيام بعملية التبرع، لذلك، لا يمكن للقاصر التبرع بالدم من دون موافقة الوالدين. مراعاةً للسرية، تقوم بعض البلدان بربط معلومات عملية التبرع بنوع الدم وبدون اسم الشخص. وفي دول أخرى مثل الولايات المتحدة تستخدم السلطات الأسماء لعمل قوائم للمتبرعين الغير مؤهلين للتبرع. يطلق على المتبرع الذي لا يطابق شروط ومعايير التبرع لقب.يسمى متبرع مؤجل يطلق ذلك اللقب حيث يكون غالباً سبب المنع من التبرع مؤقت ويزول في وقتٍ لاحق. يعتبر جنسَ المتبرع أو خلفيته العرقية مهمة أحياناً حيث أن فصائل الدم وخاصة الفصائل النادرة تكون شائعة لدى كثير من أبناء العرق الواحد. وتاريخياً، في بعض الدول لديها قوانين حيث يكون التبرع على أساس الجنسِ، الدين، أَو الانتماء العرقي، لكن هذه القوانين ليست مشكلة للمنطق الطبي ولا تعتبر مقاسا علميا.

اختبار الدم

يجب تحديد فصيلة دم المتبرع إذا كان الدم سيستخدم في عملية نقل دم. وتقوم الجهات المختصة بجمع التبرعات بتحديد ما إذا كانت فصيلة الدم A ،B ،AB، أو O وتعريض أكياس الدم للمتبرعون ذوي النوع RH D كثيرة الأجسام المضادة لعملية تقليل المستضدات. تعمل هذه الفحوصات بالإضافة إلى فحص الفصائل المطابقة عادةً قبل اجراء نقل الدم. ويشار دائماً للمتبرع ذو فصيلة الدم O بالمتبرع العالمي، نسبة إلى قلة هذا النوع من الفصائل. ويستخدم هذا المصطلح عند الحديث عن نقل خلايا الدم الحمراء فقط. بينما في عملية نقل البلازما يشار للفصيلة AB بالمانح العالمي.

يتم إخضاع الدم في أغلب الأحيان لفحوصات الأمراض، بما في ذلك بعض الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي. ولا يتم عمل أي تشخيص فعلي، حيث تستخدم اختبارات ذات حساسية ودقة عالية. وبعمل بعض الاختبارات الأكثر تحديداً، يمكن اكتشاف أن بعض النتائج التي ظهرت ايجابية هي نتائج كاذبة. أما في حالات النتائج السلبية، فاحتمال كذب الفحص هو احتمال شديد الندرة. لكن بشكل عام، أشارت إحصائية أن أغلب المتبرعين فقدوا الثقة من استعمال تبرع الدم لغرض فحص الأمراض المنتقلة جنسياً؛ حيث أن وحدات الدم ذات النتائج الإيجابية الكاذبة تعتبرها جهات التبرع وحدات دم ملوثة. في حالة إيجابية النتائج، يتم التخلص من عينيات الدم وتدميرها فوراً، إلا في حالة الهبة الذاتي حيث يكتفى فقط بإعلام المريض بالنتيجة.

يتم اختبار دم المتبرع من أمراض عديدة عن طريق الفحوصات، ولكن الاختبارات الأساسية التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية هي أربعة تعتبر قوانين وهي :

  • المستضد السطحي لالتهاب الكبد الوبائى ب.
  • الأجسام المضادة لالتهاب الكبد الفيروسي ج.
  • الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية، وعادةً النوع الفرعي 1 و 2.
  • اختبار مصل الدم للزهري.

وأفادت منظمة الصحة العالمية في احدى تقاريرها لعام 2006 أن 56 دولة من أصل 124 شملها الاستطلاع لم تستخدم هذه الاختبارات الأساسية على جميع عمليات التبرع بالدم.

توجد مجموعة من الاختبارات تستخدم على أسس الاحتياجات المحلية تكون لمنع نقل العدوى القابلة للانتقال. وهناك بعض الاختبارات الإضافية تكون باهظة الثمن، وفي أكثر الحالات لا يتم اللجوء إليها بسبب كلفتها. وتشتمل هذه الاختبارات الإضافية على فحوصات ضد أمراض معدية أخرى مثل فيروس غرب النيل. في بعض الحالات، يتم استخدام أكثر من اختبار للكشف عن مرض واحد؛ وذلك لتغطية الثغرات المخبرية لبعض الاختبارات. على سبيل المثال، لا يكشف اختبار الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية المتبرعون المصابون حديثاً، لذا تستخدم بعض بنوك الدم مستضدات p24 أو اختبار الحمض النووي للفيروس بالإضافة بالطبع للاختبار الأجسام المضادة الأساسي. وتعتبر الفيروسات المضخمة للخلايا حالة خاصة حيث أن أكثر المتبرعون يظهرون نتيجة إيجابية في فحصها. بشكل عام، تلك الفيروسات لا تشكل خطراً على صحة المستفيد المعافى، ولكنها يمكن ان تضر الأطفال الرضع، والمستفيدون ذوي أجهزة المناعة الضعيفة.

المصدر: wikipedia.org