English  

كتب balanced food standards

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

معايير الغذاء المتوازن (معلومة)


تبقى مبادئ الغذاء الصحيّ ثابتة بشكلٍ عام، وذلك على الرّغم من اختلاف مكوناته من شخصٍ لآخر، باختلاف العُمر، والجنس، ونمط الحياة، ومُستوى النّشاط البدني، والأطعمة المتوفرّة محليّاً، والثقافات، وتجدر الإشارة إلى أنّ اتّباع هذه المعايير يبدأ منذ مراحل الحياة المُبكّرة، أيّ منذ فترة الرّضاعة الطبيعيّة؛ كما أنّها تساهم في الوقاية من حُدوث سوء التغذية، والأمراض المزمنة، والتي تُعرَف أيضاً باسم الأمراض غير السارية (بالإنجليزية: Non-communicable diseases)، وفيما يأتي أبرز معايير الغذاء الصحّي:

  • الإكثار من شرب الماء: حيث إنّه لا يحتوي على السُّعرات الحراريّة إطلاقاً، كما أشار الباحثون إلى أنّ شرب كوبٍ منه قبل تناول الوجبة بنصف ساعة يُعزّز الشُّعور بالشبع؛ وبالتالي خفض الكميات المتناولة؛ وهو بذلك يُساهم في تقليل المُتناول من السعرات الحراريّة، إضافةً إلى ذلك فإنّه يساعد على الوقاية من تكرار تكوُّن الحصاة الكلوية (بالإنجليزية: Kidney stones)، وتقليل الشعور بالإعياء، ويُساعد على التفكير بشكلٍ أفضل.
  • التقليل من تناول السكّر: حيث أوصت جمعية القلب الأمريكية (بالإنجليزية: American Heart Association) بألّا يزيد الاستهلاك اليوميّ من السكّر المُضاف عن تسع ملاعق صغيرة للرّجل، وستّ ملاعق صغيرة للمرأة، ومن الجدير بالذكر أنّ للسُّكر المُضاف مصادر عديدة، مثل: المُثلّجات، والمشروبات الرياضيّة (بالإنجليزية: Sports drinks)، والمشروبات الغازيّة، والحلويّات، والكعك، وحلوى السُّكر، وغيرها.
  • تجنُّب تناوُل اللُّحوم المُصنّعة: حيث أشارت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، والمعروفة اختصاراً بـ IARC، والتي تُعدّ جزءاً من منظّمة الصحّة الدولية (بالإنجليزية: World Health Organization) في تقرير لها أنّ اللّحوم المُصنّعة تُسبِّب سرطان القولون، والمستقيم، ومن المحتمل أن تُسبّب اللُّحوم الحمراء بعض أنواع السّرطان، مثل: سرطان البروستاتا، والبنكرياس، وسرطان القولون، ومن الأمثلة على اللُّحوم المُصنّعة التي يجب تجنُّبها، ما يأتي: اللّحوم المُعلّبة، والسُّجُق، وغيرهما.
  • تناوُل الخضروات، والفواكه: وهي تُعدّ من الأغذية القليلة بالسُّعرات الحراريّة، وتحتوي على كميات عالية من الألياف الغذائيّة، والعناصر الغذائيّة الأخرى؛ التي تُساعد على التقليل من خطر الإصابة بمرض السُّكري، ومقاومة الإنسولين، كما تُساعد على الشُّعور بالشّبع؛ وبالتالي الوقاية من زيادة الوزن، ومن الأمثلة عليها التفاحُ الذي يُزوّد الجسم بمضادّات الأكسدة، وفيتامين ج، كما أنّه غنيٌّ بالألياف الغذائيّة؛ ممّا يُشجِّع على تناوله كوجبةٍ خفيفةٍ بين الوجبات الرئيسيّة، وكذلك الأمر بالنسبة لأصناف الخضروات العديدة، ومنها: الخيار الذي يحتوي على كمية قليلة من الكربوهيدرات، والسُّعرات الحراريّة، ويُشكّل الماء معظمه، بالإضافة إلى أنّه يحتوي على كميّاتٍ قليلةٍ من العناصر الغذائيّة، مثل: فيتامين ك.
  • التقليل من استهلاك الملح: حيث إنّ 75% من الملح المُتناول موجود في الأطعمة منذ شرائها، مثل: الخبز، والصلصات، والحساء، وحبوب الإفطار؛ لذلك فإنّ الاطّلاع على مُلصقات المُنتجات الغذائيّة عند شرائها يُساعد على التقليل من كمية الملح المُتناولة، والتي تُعد مُرتفعةً عندما تزداد عن 1.5 غرام لكلّ 100 غرامٍ، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول الملح بكثرة يُؤدي إلى ارتفاع ضغط الدّم، ويُعدُّ الأشخاص المُصابون به هم الأكثر عُرضة للإصابة بالجلطة الدّماغية (بالإنجليزية: Stroke)، أو أمراض القلب.


المصدر: mawdoo3.com