اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فقد كانت الساكنة أول من حاول محاربة هذا المشكل باستعمال وسائل جد بسيطة استطاعت بها أن تخفف من وطأة هذا المشكل فقد تم بناء عدد من الجدران الطينية خاصة في خطارة بتغفرت وكذلك تم استعمال المياه الفيضية من أجل إبعاد الرمال عن الحقول وتم خلق حواجز وأسوار مكونة من الجريد غالبا أو من القصب للحد من هذا الزحف الخطير، إضافة إلى هذه الحلول يمكن أخذ العبرة من منطقة الريصاني حيث تم محاربة هذه الظاهرة باستعمال وسائل علمية كزرع بعض الأشجار التي تتحمل الجفاف وتثبت الرمال مثل شجرة (تكووت) التي تنتشر بالمنطقة، ونسجل بعض المحاولات لوزارة المياه والغابات وذلك بزرع عددمن النباتات المبنية للرمال في المنطقة بالنسبة لمشكل الفيضانات الناتجة عن حمل الوديان المفاجئة فقد حاولت السلطات المحلية بناء بعض السواقي لتزويد الحقول بالمياه وتصريف فائض المياه، لكن هذه السواقي تعاني من قلة الصيانة وتسبب في بعض المرات فيضانات خطيرة وخاصة ساقية الفيض في كردميت، وهذا مايجعل المنطقة التي تعيرها هذه السواقي جافة لاتستفيد من القسم الضئيل من المياه الذي تحمله هذه السواقي أما القسم الأوفر من المياه فيضيع هباء في رمال الصحراء المحيطة بتنجداد أو ما يصطلح عليه(بأمردول) ومن كل هذا وذاك يستوجب على السلطات المعنية أن تكثف من جهودها وتحاول سد لحصر المياه ولو جزئيا والذي سيعيد شيئا من ماضي هذه المنطقة السعيدة المباركة وأهم هذه السدود الذي يستعجل تشييدها سد على يوتيوب(إيفغ) في الضاحية الغربية العليا للمنطقة كذلك يجب حماية الخطارات المنتشرة في المنطقة التي تعتبر أهم الموارد المائية بالمنطقة وذلك بإيجاد إجراءات صارمة جدا من طرف السلطات تمنع السكان من حفر أبار جديدة قرب منابع هذه الخطارات وكذلك حماية أبار هذه الخطارات من سقوط الرمال فيها ومنع السكان من رمي الأزبال بمحاذاتها وصيانتها كلما دعت الضرورة إلى ذلك.