اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قام يوهان "هانز" أندرساغ وزملاءه بتصنيع واختبار حوالي 12.000 مركب، وصنعوا في النهاية الريسوشين® كبديل للكينين في الثلاثينات. وهو متصل كيميائياً بالكينين من خلال احتوائه على نواة الكينُولين وسلسلة جانبية من داي ألكيل أمينو ألكيل الأمينية. تم تصنيع الريسوشين (7-كلورو-4-4-(داي ميثيل أمينو)-1- ميثيل بيوتيل أمينو كينولين) ومركب مشابه هو السونتشين (3-ميثيل ريسوشين) في عام 1934.
في مارس من عام 1946, تمت تسمية الدواء رسمياً بالكلوروكين. والكلوروكين هو مثبط لانتاج الهيموزوين من خلال البَلْوَرَة الحيوية. يستطيع الكلوروكين والكينين التأثير على طفيليات الملاريا فقط في مرحلة الحياة التي يقوم فيه الطفيل بتكوين صبغة الهيماتين (الهيموزوين: hemozoin) كناتج ثانوي لتكسير الهيموغلوبين. ظهرت الأشكال المقاومة للكلوروكين من المتصورة المنجلية فقط بعد 19 سنة لاحقة. تم الكشف عن أول السلالات المقاومة حول الحدود الكمبودية - التايلندية وكذلك في كولومبيا، في الخمسينات. عام 1989, تمت الإشارة إلى مقاومة المتصورة النشيطة (P. vivax) للكلوروكين في بابوا غينيا الجديدة. انتشرت السلالات المقاومة بسرعة، مما أدى إلى زيادة كبيرة في الوفيات، خاصةً في أفريقيا في التسعينات.
قامت فرق بحوث صينية مكونة من مئات العلماء بالفحص المنهجي للأعشاب الصينية الطبية في الستينات والسبعينات. تمت تسمية التشينغ هاوسو (Qing haosu) لاحقاً بالأرتيميسينين، وهو مستخرج بارد في وسط متعادل (pH 7.0) من أوراق الشيح الحولي (artemisia annua )المجفف.
كان اختصاصي علم الادوية والعقاقير تو يويو (الفائز بجائزة نوبل في الطب أو علم وظائف الأعضاء، لعام 2015) هو من قام بعزل الأرتيميسينين. ترأس تو فريقاً مكلفاً من قبل الحكومة الصينية لإيجاد علاج للملاريا المقاومة للكلوروكين. وكان يعرف عملهم بالمشروع 523، من التاريخ الذي أعلن فيه عن المشروع، 23 مايو 1967. فحص الفريق أكثر من 2000 من تحضيرات الأعشاب الصينية وبوصوله لعام 1971 كان قد تمكن من القيام ب 380 مستخرج من 200 عشبة. مستخرج الشيح الحولي كان فعالاً ولكن نتائجه كانت متنوعة. وقام تو أيضاً بمراجعة المطبوعات منها تشو هوى بى جي فانغ (Zhou hou bei ji fang) وهو كتيب وصفات للطوارئ كُتِب عام 340 قبل الميلاد بواسطة الطبيب الصيني قه هونغ (Ge Hong). كان هذا الكتاب يحتوي على المرجع الوحيد المفيد للعشبة: "قبضة يد من الشيح الحولي تغمر في لترين من الماء، ثم يُعصر ويُشرب العصير كله." فيما بعد قام فريق تو بعزل مستخرج غير سام ومتعادل، هذا المستخرج كان فعالاً بنسبة 100% ضد وُجودُ الطُّفَيلِيَّاتِ في دم الحيوانات.المحاولات الأولى الفعالة للأرتيميسينين كانت في عام 1979.
الأرتيميسينين هو لاكتون ذو تربين أحادي ونصف مشتمل على مجموعة البيروكسيد والتي يعتقد أنها هامة لأجل نشاطها ضذ الملاريا. مشتقاته، أرتيسونات وأرتيميثر، تم استخدامهم في العيادات منذ عام 1987 لعلاج الملاريا المقاومة والحساسة للدواء وخاصةً الملاريا الدماغية. تتسم هذه الثلاثة أدوية بالعمل السريع والكفاءة العالية والتحمل الجيد. فيقومون بقتل الأشكال اللاجنسية للمتصورة بيرغي (P. berghei) والمُتَصَوِّرَةُ القُرْدُوحِيَّة كما أن لديه نشاط مانع للنقل. في عام 1985, تشو يشنغ (Zhou Yiqing) وفريقه جمعوا الأرتيميثر واللوميفانترين في حبة واحدة، والذي تم تسجيله كعلاج في الصين عام 1992. عرف بعد ذلك ب "كوارتم". تستخدم علاجات الأرتيميسينين المركبة (ACTs) الآن عالمياً لمعالجة الملاريا المنجلية الغير مصحوبة بمضاعفات، ولكن الوصول لذلك الدواء مازال محدوداً في معظم الدول الموبوءة بالملاريا وقلة قليلة فقط من المرضى، الذين هم في حاجة إلى الأدوية المعتمدة على الأرتيميسينين، يمكنهم الحصول عليه.
في عام 2008، تنبأ وايت أن ممارسات الزراعة المحسنة وانتقاء هجائن عالية الإنتاج والإنتاج الميكروبي وكذلك تطوير البيروكسيد المُصَنَع تلك العوامل ستعمل على التقليل من أسعارالدواء.