اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد الخلاف الذي حصل بين العياشي والأندلسيين، بسبب استعانة المورسكيون بإسبانيا من خلال حاميتها بالمعمورة، وسعي العياشي لادماج الإمارتين المورسكيتين وإخضاعها لنفوذه، جعلت العياشي يتدخل لمحاربتهم بفتوى من العلماء، لكن وقوف الدلائيين لصالح مهاجري الأندلس، أفشل مشروع العياشي. ليدخل المورسكيون تحت نفوذ محمد الحاج الدلائي، وعين عليهم سنة 1643م القايد سعيد الجنوي على رأس سلطة إمارة بورقراق. لكن سرعان ما سعى المورسكيون للتخلص من نفوذه بطلب دعم السعديين وأتراك الجزائر، وتمكن محمد الحاج الدلائي في الأخير، بعد حصار طويل، على إجبارهم على الاستسلام ومغادرة القصبة.