اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان بستان البلوط في دودونا أكثر البساتين المقدسة شهرة في اليونان. خارج أسوار أثينا كان موقع الأكاديمية الأفلاطونية بستاناً مقدساً من أشجار الزيتون، ولايزال يُذكر في عبارة «بساتين الأكاديمية».
تتذكر بلدة نيمي اللاتينية في وسط إيطاليا، أريسينوم أو ما يُعرف بـ «بستان أريكتشيا»، وهو بلدة صغيرة تقع على مسافة مساوية لربع طول الطريق حول البحيرة. في العصور القديمة، لم تكن هناك بلدة ولكن كان البستان موقعاً لأحد أشهر العبادات والمعابد الرومانية: كنيسة «ديانا نيمورينسيس»، والتي كانت محور دراسة «الغصن الذهبي» التي تُعتبر بذرة عمل السير جيمس فريزر الأساسي في أنثروبولوجيا الدين.
بقي البستان المقدس خلف منزل عذارى فيستال على حافة المنتدى الروماني حتى احترقت بقاياه الأخيرة في حريق روما الكبير عام 64 م.
في أواخر القرن الثالث قبل الميلاد في بلدة سبوليتو في أومبريا، نجا حجران منقوشان باللاتينية القديمة، بسبب العقوبات المفروضة على تدنيس الغابات المخصصة للإله جوبيتر؛ يُحفظ هذان الحجران اليوم في المتحف الأثري الوطني في سبوليتو.
لوكوس بيزورينسيس، هو البستان المقدس في بيزارو في إيطاليا؛ اكتشفه البطريرك أنيبال ديغلي أباتي أوليفيري في عام 1737 بين الأراضي التي امتلكها على طول «الطريق المحرم» خارج بيزارو. يُعتبر هذا البستان المقدس موقع أحجار بيزارو المنذرة، وقد تم تخصيصه لـسالوس، شبه الإلهة الرومانية القديمة للرفاه.
وُجد في مدينة ماسيليا -وهي مستعمرة يونانية- بستان مقدس قريب منها لدرجة أن يوليوس قيصر قد قطعها لتسهيل حصاره. في القصيدة الملحمية الرومانية «فارساليا»، صوّر الشاعر لوكان هذا البستان على أنه مكان لا يمكن لأشعة الشمس الوصول إليه بسبب فروع الأشجار، حيث لم يعش أي حيوان أو طائر ولم تهب الرياح، بل كانت الفروع تتحرك بمفردها؛ وقد قُدّمت التضحية البشرية بشكل واضحة كمحاولة لتهويل الموقف وصرف الانتباه عن السرقة التي ينطوي عليها تدمير هذا البستان.