اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تظهر أعراض الحساسية بشكلٍ فوري في غضون بضع دقائق أو ما يصِل إلى ساعةٍ أو ساعتين بعد التعرّض لمُسبب الحساسية؛ كملامسة الطفل للمادة التي يُعاني من تحسّس تجاهها أو تناولها، أو قد تظهر أعراض الحساسية بشكلٍ تدريجي على مدى عدة ساعات، إلّا أنه وفي أحيانٍ أخرى قد تحدث ردود الفعل التحسسية بشكلٍ متأخر؛ أيّ قد يتعرض الطفل لمُسبب التحسس فتظهر الأعراض بعد عدة ساعات ٍأو أيام، ومن الجدير ذكره أنّ ردود الفعل التحسسية تتطوّر بصورةٍ أساسية في الجلد، وبطانة المعدة، والأنف، والرئتين، والحلق، والجيوب الأنفية، والعينين، نظرًا لكون هذه الأجزاء تُشكّل أماكن تواجد الخلايا المناعيّة المسؤولة عن محاربة الأجسام الغريبة التي يتمّ التعرّض لها، وتختلف شدّة الأعراض من طفلٍ لآخر ومن مُسبّبٍ للحساسية لآخر، كما وتؤثر بيئة المكان الذي يعيش به الطفل في شدّة ونوع الحساسية التي تُصيبه.
عندما يعاني الطفل من ردود فعل تحسسية ذات شدّةٍ خفيفة أو معتدلة قد تظهر عليه واحدة أو أكثر من الأعراض التالية:
قد تكون بعض ردود الفعل التحسسيّة شديدة ومفرطة بما يُهدد الحياة ويستلزم إجراء تدخل طبي طارئ، وغالباً ما ينتج عنها واحداً أو أكثر من الأعراض التالية: