اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توجد المحاكاة العدوانية في الحيوانات المفترسة أو الطفيليات التي تشترك في بعض خصائص الأنواع غير الضارة، مما يتيح لها تجنب اكتشافها من قبل فريستها أو مضيفها؛ بمعنى آخر، يمكن وصفها بقصة الذئب في ملابس الخراف. إحدى هذه الحالات هي العناكب، ومن بينها المحاكاة العدوانية أمر شائع للغاية سواء لجذب الفريسة أو التنكر لخداع الحيوانات المفترسة التي تقترب من التسلل. من الأمثلة الموجودة عنكبوت الموز، والذي ينسج شبكة ذهبية ملونة واضحة في مناطق مضاءة جيدًا. تُظهر التجارب أن النحل قادر على ربط الشبكات بوجود خطر عندما لاتكون الصبغة الصفراء موجودة، وهذا يحدث في المناطق الأقل إضاءة حيث يصعب رؤية الشبكة. بالرغم من قدرة النحل على تعلم الألوان وتجنبها، يبدو أنه أقل قدرة على ربط الشبكات ذات الصبغة الصفراء باحتمالية وجود الخطر، ربما لأن الأصفر هو لون العديد من الزهور الحاملة للرحيق، لذلك لا يكون تجنب اللون الأصفر مجديًا. تغير العناكب الشبكة الخاصة بعم يومًا بعد يوم، ويمكن تفسير هذا بأن النحل له القدرة على تذكر أنماط وشكل الشبكات، مما يعني أن العنكبوت يجب عليه أن يغير من نمط وشكل الشبكة بانتظام أو يعاني من تناقص في التقاط الفرائس.
توجد حالة أخرى حيث يتم إغراء الذكور نحو ما يبدو أنه دورة نزوية للأنثى. في بداية فترة الستينات، كشف تحقيق جيمس إي لويد عن اليراعات الإناث من جنس فوتوريس أنها تنبعث منها نفس الإشارات الضوئية التي تستخدمها الإناث من جنس فوتينوس كإشارة تزاوج؛ وأظهرت الأبحاث الإضافية أن اليراعات الذكورية من عدة أجناس مختلفة تنجذب نحو تلك اليراعات ذات الإشارات الكاذبة، فيتم أسرها وتناولها لاحقًا.