التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خالد سعد كموني |
| قسم: | فلسفة اللغات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي |
| ردمك ISBN: | 9789953685731 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 302 |
| ترتيب الشهرة: | 324,148 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن البيئة الطبيعية التي كان العربي يقطن فيها، قد نمَّت عنده الإرتباط الوجداني بالطبيعة، وهذا ما تظهر آثاره في حضور المظهر الحسي في أي لفظة، فهي مهما علت في التجريد، فإننا نجد في تركيبها تساوقاً بين المعنى التجريدي العقلي والمعنى الحسي المادي، وهذا ما يشير إلى وجود علاقة معرفية وثيقة الصلة بين نفسيَّة الإنسان العربي وبيئته، ندَّعي أن المحاكاة في أساسها...
وكأن للفعل المحاكاتي وظيفة جعْل الإنسان محيطاً بزمانه ومكانه، والمقصود بذلك وجود الهمِّ الدائم بمعرفة العلاقات التي تربط الموجودات ببعضها، والعلاقات التي تربطه هو نفسه بهذه الموجودات، ويبدو كأن هناك طمأنينةً لا تتحقق للإنسان إلا إذا وضع تفسيراً لهذه العلاقة الجدلية بينه وبين الأشياء، فيسميها ويربطها به، لتتوضح سيرورة الحياة.
هذا على الصعيد الإنساني العام، أما على الصعيد اللغوي، فالظَّاهر أن هناك همّاً بضبط العلاقة بين الدال المدلول عليه، هذا الضبط، هو نفيٌ صريحٌ للرؤية الإعتباطية التي لا ترى تفسيراً للعلاقة بين الدال والمدلول عليه، وهو الفعل المعرفيُّ الذي اهتمت نظرية المحاكاة بتفسيره، لذلك استدعت منَّا البحث لفهم الرؤية التي تكلَّمت عن العلاقة الطبيعية الفطريَّة بين الأسماء والأشياء.
وقد انتظمت الدراسة في أربعة فصول وخاتمة؛ إذ وجدنا ضرورة أن يكون الفصل الأول فصلاً نمهِّد به قبل الولوج إلى فكرة المحاكاة بوصفها نظريَّة لها دورها على صعيد النظرية اللغوية العربية؛ لذلك، سنتكلَّم على دواعي التفكير اللغوي العربي؛ أما الفصل الثاني من هذه الدراسة، فهو يهتمُّ بداية بتعريف المحاكاة لغةً وإصطلاحاً، ثم لعرض فيه مفهومَ المحاكاة عند اليونان، ثم عند العرب.
أما الفصل الثالث من هذه الدراسة، فلقد خصَّصناه للبحث في أثر الفعل المحاكاتي في صناعة المعجم العربي، أما الفصل الرابع من دراستنا، فقد عُنيَ بمتابعة التنظير اللغوي العربي الحديث في مسألة المحاكاة اللغوية، ثم عرضت الخاتمة أهم النتائج التي توصل إليها البحث.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".