اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمتاز القائد الإداري الجيّد بقدرته على التخطيط؛ فهو يعرف تماماً ما الّذي يريد فعله ومتى، وهذا من السّمات التنظيميّة أيضاً، وفي نفس السّياق فإن القائد الإداري يكون على دراية أيضاً بأهداف العمل وما يتطلّب عمله من قبل الموظّفين أو أعضاء الفريق لتحقيق ذلك الهدف، فمن المُفترض أن يكون محدّداً لخطوات تحقيق ذلك وأن يبلغ بها الموظّفين للسّير ضمنها بشكل منظّم.
من الصّفات المميزة للقائد الإداري الناجح أن يمتلك مهارة حل المشكلات الّتي تواجهه، وذلك سواء كانت مشكلات شخصيّة أو تتعلّق بالعمل من حيث وجود عميل منزعج أو بائع صعب، كما أنه يمتلك القدرة على إيجاد الحلول المبتكرة للمشكلات المُختلفة وعدم التقاعس عن تنفيذ هذه الحلول، ومن جهة أخرى فغن القائد الإداري عادة ما يعتبر وجود مشكلة ما إنما هي مسؤوليته وعدم إلقاء اللّوم على أفراد آخرين.
يكون القائد الإداري الناجح مُدركاً لأهمية التواصل في الموقع الّذي يشغله، فالقادة بشكل عام يسعون دائماً للتأكد من كون الآخرين قد استمعوا لهم واستطاعوا فهم ما يريدونه، ولكن ما يُميّز القائد الناجح هو إدراكه لأهمية تطبيقه للاستماع للآخرين، فهو يرى أن عمليّة التواصل إنما هي عمليّة مزدوجة وهو يسعى للاستفادة القصوى منها في سبيل تحقيق النجاح لعمله.
تتطرّق النّقاط الآتية لبعض المواصفات الأخرى الّتي يتّصف بها القائد الإداري النّاجح: