English  

كتب absolute time and place

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المكان والزمان المطلقين (معلومة)


انتقد بعض العلماء وفلاسفة العلم مفهوم نيوتن المطلق عن الزمان والمكان. جادل إرنست ماخ 1883 أن المكان والزمان المطلقين مفهومان ميتافيزيقيان وبالتالي لا معنى لهما علميًا، واقترح أن الحركة النسبيّة بين الأجسام الماديّة مفهوم مفيد في الفيزياء. كما جادل أنه حتى التأثيرات التي تعتمد على الحركة المتسارعة بالنسبة للمكان المُطلق تبعًا لنيوتن، مثل الدوران، يمكن وصفها فقط بالرجوع إلى الأجسام الماديّة وهذه المؤثرات القصوريّة التي استشهد بها نيوتن لدعم المكان المُطلق ربما تتعلق فقط بالتسارع بالنسبة للنجوم الثابتة. قدَّم كارل نيومان "الجسم ألفا" المُعبِّر عن نوعٍ من الأجسام الصلبة الثابتة لتعريف الحركة القصوريّة. وبناءً على تعريف نيومان، جادل هينريش سترينتز أن نظام الإحداثيات الذي لا يقيس فيه المدوار أي علامات للحركة القصوريّة يتعلَّق بـ"الجسم الأساسيّ" و"إحداثيات الجسم الأساسيّ". كان لودفيغ لانج أول من صاغ مصطلح الإطار المرجعيّ القصوريّ و"مقياس الزمن القصوريّ" كبدائل للزمان والمكان المطلقين، وعرَّف "الإطار القصوريّ" بأنه "إطار مرجعيّ تُرسم فيه نقطة الكتلة من نفس النقطة في ثلاث اتجاهات مختلفة وتتبع مسارًا مستقيمًا في كل مرة يُرسم فيها". وفي 1902، نشر هنري بوينكير مجموعة من المقالات بعنوان "العلم والفرضيّة" ضمَّن فيها: نقاشات فلسفيّة تفصيليّة عن نسبيّة الزمان والمكان واصطلاح التزامن البعيد، وإثبات أن انتهاك قوانين النسبيّة لا يمكن ملاحظته إطلاقًا، وإمكانية عدم وجود الإثير مع بعض الحُجج التي تدعم الإثير وكثير من الملاحظات حول الهندسة الإقليديّة واللاإقليديّة.

كما كانت هناك محاولات لاستخدام الزمن كبُعد رابع. وفعل ذلك لورن دالمبير في "إنسيكلوبيدي"، كما استخدمه آخرون في القرن التاسع عشر مثل ه. ج. ويلز في روايته "آلة الزمن 1895". وفي 1901 طوَّر مينيهرت بالاجي نموذجًا فلسفيًا بحيث يكون فيه الزمان والمكان وجهان للـ"زمكان". واستخدم الزمان كبُعد رابع تخيليّ.

المصدر: wikipedia.org