التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | زكريا إبراهيم |
| قسم: | الفلسفة المثالية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة مصر السلسلة: عبقريات فلسفية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 446 |
| ترتيب الشهرة: | 121,376 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب هيجل أو المثالية المطلقة والمؤلف لـ 34 كتب أخرى.
زكريا إبراهيم (24 يوليو 1924- 27 أبريل 1976) مفكر وكاتب مصري. ولد الدكتور زكريا إبراهيم في مدينة القاهرة في 24 يوليو 1924، حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة السوربون، عمل كأستاذ للفلسفة في جامعة القاهرة، ألف أكثر من 35 كتاب في مجالات الفلسفة والتربية، وعلم النفس وعلم الاجتماع والسير والتراجم، ومن أشهر مؤلفاته سلسلة (مشكلات الفلسفة). توفي في 27 أبريل 1976 بـالمغرب.
حياته وتعليمه
تلقي تعليمه الابتدائي والثانوي في "مدرسة فاروق الأول الثانوية"؛ التحق بكلية الآداب قسم الفلسفة في عام 1940 وتخرج منها عام 1944. كان من بين زملائه في نفس الدفعة الدكتور يحيي هويدي عميد كلية الآداب جامعة القاهرة سابقا ( ؟ – 2014 )؛ ووهيب عطا الله جرجس (1919- 2001) “المتنيح الأنبا غريغوريوس أسقف البحث العلمي في الكنيسة القبطية فيما بعد ”.
حصل علي درجة الماجستير في الفلسفة من جامعة القاهرة وكانت حول الفيلسوف الفرنسي "موريس بولندل" عام 1949، سافر بعدها إلى فرنسا للحصول على درجة الدكتوراه من جامعة السوربون، وكانت حول الفيلسوف الأمريكي "وليم ارنست هوكنج"، وحصل عليها بتقدير امتياز عام 1954، وعاد بعدها إلى مصر وعمل أستاذا للفلسفة بجامعة القاهرة، وتدرج بعدها في المناصب حتى وصل إلى منصب رئيس قسم الفلسفة بجامعة القاهرة. كما أنتدب للتدريس في جامعات الخرطوم والأردن والمغرب.
مؤلفاته
وفي سلسلة نوابغ الفكر الغربي كتب كتاب “برجسون” (1956)، وفي سلسلة عبقريات فلسفية كتب:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تناول الكاتب في دراسة موضوعية مستفيضة الفيلسوف الألماني (هيجل) وفلسفته ونظريته في السلب والتناقض والتصالح.
تناقض مؤرخي الفلسفة في الحكم على هيجل وتزايد الاهتمام بالدراسات الهيجيلية في الشرق والغرب. ويعتبر (هيجل) ثالث ثلاثة صاغوا الوجود بأسره في أنظمة عقلية متناسقة. وتميز الفكر الهيجلي بالطابع الموسوعي وأوضح العلاقة بين الحق والباطل؛ وهى علاقة جدلية دينامية. وكان يملك مفاتيح الفكر الجدلي في فلسفته. وقد تباينت التأويلات في مذهبه، وتعددت الأحداث السياسية التى عاصرها (هيجل)؛ فانعكست على فكرة وظهرت عليه فكرة التوسط في مذهبه. وتأثر (هيجل) كثيرا بمثالية شلنج الموضوعية، فهل استطاع الفكر الماركسي أن يتحاوز (هيجل)؟ وما هى أهمية الوقوف على أصداء الفكر الهيجلي في الفلسفة المعاصرة؟
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".