اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اجتهد أرسطو بدراسة وتدوين عدد من ملاحظاته التي يمكن اعتبارها الخطوة الأولى في صياغة الفراسة كعلم، منضبط بعدد من القواعد والنماذج والأنماط التوصيفية، وقد برَع أرسطو في تكون عدد من الصلات، بين الصفات الشكلية وعلاقتها بالطبائع والمشاعر والقدرات العقلية. وهذا مايَخلُص إليه علم الفراسة اليوم.