English  

كتب تعلم الفراسة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تعلم الفراسة (معلومة)


إذا استطاعَ الإنسان تعلُّم عِلم الفراسة فسيصبح أنجح في العلاقات الاجتماعيّة والعاطفيّة، إذ يؤكد علماء النفس بأنّ 60% من التواصل البشريّ يحدث بصورةٍ غير شفهيّةٍ، أي يظهر على شكل حركاتٍ جسديّةٍ أو إيماءاتٍ في الوجه. ويُمكِن تعلُّم الفراسة عن طريق قراءة ملامح الإنسان أو عن طريق فهم حركات وتعابير الوجه والجسد.


فِراسة حركات الوجه

حتى يستطيع الشخص اكتساب مهارة فراسة النّاس، وفهم مشاعر الشخص الذي أمامه، عليه أن يتمرّن على قراءة السلوكيات الحركيّة لوجه الإنسان، إذ إنّ المشاعر تظهر مباشرةً على الوجه، وفيما يأتي نماذجُ لحركات الوجه ومعانيها:

  • حركات العيون: تُعطي العيون إيحاءً أقوى من عناصر الوجه الأخرى، لذا إذا أراد الشخص البدء بتعلّم الفراسة فعليه التحديقُ في عيون الآخرين وقرائتها، فبؤبؤ العين تتغيّرُ هيئتُه حسب المشاعر الداخليّة، فإذا كانَ الإنسان متحمّساً أو يشعُرُ بالاهتمام بشيءٍ ما فإنّ بؤبؤ العين يتّسع، وينقبض البؤبؤ عندَ الشعور بالإهانة أو السلبيّة.
  • حركات الشفاه: تعدّ عضلات الشفاه عضلاتٍ حسّاسةً، وتُتَرجم المشاعر التي يشعر بها الشخص، فملاحظة ارتعاش الشفة عندَ الكلام مثلاً تدلّ على الكذب.
  • حركات الأنف: إنّ الرسائل التي يُعطيها الأنف أقلُّ من التي تُعطيها العيون والشفاه، ولكنّ موقعه وسطَ الوجه يُسهّل ملاحظته، فمثلاً عندما تتسع فتحات أنف شخص ما فهو بذلك يسمح بمرور هواء أكثر ممّا يدلّ على شعور الشخص بعُدوانية، كما أنّها تدلّ على استياء الشخص أو غضبه. وإذا كانَ الشخص يكذب فإنّ الخلايا الدموية في الأنف تتسع ممّا يعطي اللون الأحمر للأنف.
  • حركات الحاجبين: يرتبط الحاجبان بعددٍ محدودٍ من العضلات ولكنّه يُعطي عِدّة دلالاتٍ ، فمثلاً إذا ارتفع الحاجبان معاً وتجعّد جبين صاحبه فيقرأ المتفرّس ذلك التغيُّر بأنّ الشخص قد يكون متسائلاً أو متفاجئاً، أمّا إذا انقبضا للأسفل فذلك يدلّ على التركيز على شيءٍ ما، أو على الحزن أو الغضب.


فِراسة شكل الملامح

يُمكِن الاستدلال على بعض الصّفات الشخصيّة للإنسان عن طريق شكل ملامح وجهه، كما يأتي:

  • الجبهة: ترتبط الجبهة بالأمور العقليّة، وهيَ تُصَنّف حسب هيئتها وشكلها لعدّة أنواع منها:
    • الجبهة العالية والمنخفضة: قد تُعبّر الجبهة العالية عن شخصيّةٍ محبّةٍ للقراءة وللمعرفة، وقد يتّصِف بذاكرة جيّدة. أمّا الشخص الذي يمتلك جبهةً منخفضة فهو غالباً شخص بسيط ولا يهتم بالأمور المُعقّدة، فهو يُفضّل عدم التفكير لذا تجده متهوراً بعض الشيء ومندفعاً.
    • الجبهة الواسعة والضيّقة: يتمتّع صاحب الجبهة الواسعة بالتفكير المنطقيّ، والمثابرة، وحبّ المال، أمّا أصحاب الجباه الضيّقة فعادةً ما يكونون ضيقي الأفق، ومحافظين متعلقين بالتقاليد والعادات القديمة.
    • الجبهة المربّعة: هيَ الجبهة التي يكون طولها وعرضها متناسبان، ويتميّز من يمتلكها بالقدرة على ممارسة أي مهنةٍ تُعطى له.
  • العيون: تدلّ العيون على الأحاسيس والمشاعر، وقد يدلّ حجم العيون أو لونهما على صفات شخصيّة للإنسان كما يأتي:
    • حجم العيون: تدلّ العيون الكبيرة على شخصٍ قويّ المُلاحظة، أمّا أصحاب العيون المتوسطة فيمتلكون القدرة على تبني آراء سليمة، والعيون الصغيرة تُشير إلى الصّرامة والعنف.
    • لون العيون: فالعيون الزرقاء توحي بشخصٍ حيويّ ومتفائل، والعيون الكستنائيّة توحي بالبراءة والرقّة، أمّا العيون البنيّة فتوحي بشخصيّة عاطفيّة وحساسة، أمّا أصحاب العيون الخضراء فهم غالباً مزاجيون، وأصحاب العيون السوداء يتسمون بالإخلاص.
  • الأنف: ترتبط مجموعةٌ من الصفات بشكل الأنف، إذ يُصَنّف الأنف حسب شكله لعدّة أنواع منها:
    • الأنف الرومانيّ: أي أنفٌ كبيرٌ ومُقوّس، وهو يدلّ على شخص قويّ وشجاع، فكلّما ازدادَ عرضه تزداد الشخصيّة قوّةً وحزماً.
    • الأنف الإغريقيّ: هو الأنف الذي يشكل خطاً مستقيماً مع الجبين، ويكون أصحابه أشخاصاً ذوي ذوقٍ رفيع، وقدرةٍ على التحكم في النفس.
    • الأنف المعقوف: يتميّز صاحبه بالهدوء، ويمتلك رغبةً بالسيطرة على الآخرين.
    • الأنف الأفطس: يدلّ على شخصٍ مرحٍ واجتماعيّ، وقد يكون متهوّراً وقلقاً.


المصدر: mawdoo3.com