اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الفن القديم لعلم الفراسة هو دراسة شخصية الشخص أو شخصيته من مظهره الخارجي ، وخاصة الوجه.
كان يستخدم على نطاق واسع في العصور القديمة ولا يزال يستخدم إلى حد ما حتى اليوم.
نشأت كلمة علم الفراسة من الكلمات اليونانية "physis" التي تعني الطبيعة و "gnomon" التي تعني المعرفة
إن استخدام علم الفراسة في التشخيص هو أسلوب يتضمن تفسير ملامح الوجه والخصائص الجسدية لتحديد الحالة العقلية والعاطفية للشخص.
يمكن إرجاع علم الفراسة إلى أرسطو الذي كتب لأول مرة عن هذه التقنية في كتابه "De Anima".
الفكرة من وراء هذه التقنية هي أنه يمكننا إخبار الكثير عن شخصية الشخص من خلال سماته الجسدية. إذا كان لدى شخص ما حواجب بارزة ، على سبيل المثال ، فيُعتقد أنه ذكي. الأنف الرقيق يعني أن الشخص من المحتمل أن يكون انطوائيًا أو خجولًا.
علم الفراسة هو دراسة وجه الشخص وجسمه لتحديد شخصيته وشخصيته.
تعتمد ممارسة علم الفراسة على افتراض أن شخصية الشخص يمكن تحديدها من خلال شكل وجهه أو ملامح وجهه أو حتى لون بشرته.
كان علم الفراسة يمارس على نطاق واسع في روما القديمة ، حيث كان يُعرف باسم "فسيوجنومونيا". ادعى الشاعر الروماني أوفيد أنه تعلم النظرية الفسيولوجية من الفيلسوف اليوناني فيثاغورس.