في حال نتَج ألم غازات البطن عن حالة صحيّة مُعيّنة، فلا بُدّ من علاج المُسبّب أولاً، وبشكلٍ عامّ تتضمّن علاجات ألم الغازات في البطن ما يلي:
العلاجات المنزلية
تتضمّن العلاجات المنزلية التي يُمكن اتباعها للتخفيف من الغازات المُتراكمة والتقليل من الآلام ما يأتي:
- إخراج الغازات وعدم حبسها، وكذلك البُراز.
- تناول بعض المشروبات التي تُساعد على الهضم؛ مثل بعض أنواع الشاي التي تحتوي على الزنجبيل، أو اليانسون، أو النعنع.
- تجنّب الأطعمة المُحفزة لتراكم الغازات وظهور الآلام؛ مثل البصل، والثوم، والطعام الحار، والمشروبات الغازية، واللّبان.
- تناول مكمّلات النّعناع، ومكملات البروبيوتيك، وكذلك زيت القرنفل، وحبوب الشومر؛ وذلك لتحسين عملية الهضم.
- ممارسة الرياضة، مثل المشي أو اليوغا.
- الإقلاع عن التدخين.
- تناول مشروب الماء المُضاف إليه خلّ التفاح.
- وضع كمّادات ساخنة على البطن، وقد يُساعد ذلك على ترخي العضلات وتحرّك الغازات من الأمعاء.
العلاجات الدوائية
قد تُساعد بعض العلاجات الدوائيّة، والمتوفرة للبيع دون وصفة طبيّة، على التّخلص من الغازات المتراكمة في البطن والتقليل من الألم الناتج عنها، وتتضمن هذه العلاجات ما يأتي:
- السيميثيكون: (بالإنجليزية: Simethicone)، حيث يُساعد على تفتيت فقاعات الهواء الموجودة في الغازات، وبالتالي يُسهّل طرد الغازات، ولكن تتوافر القليل من الدراسات التي تدعم فعاليته في التخلص من أعراض النفخة.
- مكملات اللاكتيز الغذائية: حيثُ تساعد مكمّلات إنزيم اللاكتيز (بالإنجليزية: Lactase) الغذائيّة على هضم سكر اللاكتوز في حالات عدم تحمّله.
- الألفا جلاكتوسيديز: (بالإنجليزية: Alpha-galactosidase)، ويُمثل إنزيم يُساعد على تكسير الكربوهيدرات الموجودة في الحبوب وبعض الخضروات، ويُؤخذ قبل تناول الوجبة.
- الفحم النشط: (بالإنجليزية: Activated charcol)، ويُمكن أخذه قبل الطعام وبعده، ولكن لم تُثبت الدراسات فعاليّته للآن، وينبغي التنويه إلى احتمالية تأثيره في امتصاص بعض الأدوية.
المصدر: mawdoo3.com