مِن الأمثلة الحيّة التي يمكنُ لنا ذكرُها بالرجوع إلى الخطوات السابقة مسألة تلقي أكثر من عرض للعمل، وفيما يلي خطوات اتخاذ القرار:
- جمع المعلومات الكاملة من مصادر موثوقة ومتعدّدة حول المؤسّسات، أو جهات العمل التي قدمت لك عروضاً للعمل لديها؛ ويشمل ذلك: السمعة الطيّبة، ومِهْنيّة المؤسسة، وإدارتها من قبل جهة محدّدة ومعروفة، فكثيراً ما يتفاجأ الموظفُ الجديد أنّ الشخص الذي وقع معه العقد ليس إلا شريكاً في مؤسّسته، وليس مديرَ المؤسسة، ممّا قد يربط وجوده في العمل بمدى التوافق بين الشركاء في إدارة المؤسّسة.
- التحقق من حصر الخيار، فإذا كان عددُ فرص العمل المتوفرة ثلاثاً، فيجب القيام بحصرها في اثنتيْن، وذلك بالاستناد إلى المعلومات التي تمَّ جمعها؛ والمزايا التي تقدمها المؤسسة، ويتمثل ذلك بما يلي:
- الراتب المُقدّم.
- الامتيازات والتسهيلات الممنوحة كالتأمين الصحيّ، والتحفيزات الماليّة، ونهاية الخدمة وغيرها.
- وضوح بنود عقد العمل.
- مواءمة العرض المطروح مع القدرات، والخبرات، والمؤهّل الدراسي للمتقدّم.
- اختيار جهة العمل التي يتمّ التوصل إلى أنّها الأفضل.
- الاتصال بالمؤسّسة وإبلاغها بالقرار المُتَمَثِل بالموافقة على العمل لديها.
المصدر: mawdoo3.com