اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يجب أن يُبنى قرار الزواج من أيّ شخص على تحديد مدى الانجذاب جسديّاً وعاطفيّاً للطرف الآخر، بمعنى أن يَعرف الشخص ويُحدّد إذا ما كان يرى الطرف الآخر جذاباً بالنسبة له؛ حيث لا يجب قبول الزواج أو رفضه بناءً على الشكل الخارجي فقط؛ فذلك سيؤدّي إلى حدوث المشاكل بين الطرفين.
يجب أن يتمّ اتخاذ قرار الزواج بناءً على المستوى المادي، ويجب تحديد إن كان الزوجان قادرين على العيش بالمستوى الذي يسمح بدفع الفواتير الأساسية من كل شهر ودفع المُستلزمات المادية الخاصّة بقضاء حوائج المنزل والأطفال.
يُصبح قرار الزواج صائباً عندما يُدرك الشخص أنّه قد تخلّص من طيف علاقاته السابقة، وأنّها لم تعُد تعني له شيئاً؛ فعندها يُصبح جُلّ اهتمامه هو الحاضر والحُصول على السعادة فقط.
يجب أن يعرف الأشخاص المُقدِمون على الزواج أنّ قرار الزواج هو قرار عمرٍ بحاله، ولذلك عليهم أن يُحدّدوا ويَعرفوا إن كانوا فعلاً مُستعدّين لقضاء بقية عمرهم مع الشريك وتقبّله كما هو والالتزام بوعد الزواج.
يُمكن سؤال الأصدقاء والأقارب وطلب نصيحتهم ومشورتهم فيما يخصّ قرار الزواج؛ حيثُ يمكن أن يروا ويُلاحظوا صفاتٍ سلبيّة وإيجابيّة في ذلك الشخص قد لا يُدركها الفرد المُقبِل على هذه الخطوة.
يجب أن يُناقش الرّجل والمرأة قرار إنجاب الأطفال وتربيتهم، واستعداد كلٍّ منهما لذلك، ومعرفة مُخطّطات الشريك بهذا الخصوص ومدى تناسُبها وملاءمتها لمُخطّطات الشريك الثاني.
يجب أن يعرف الشخص إن كان مستعدّاً فعلاً لأن يكون مخلصاً ووفياً للشريك بقية حياته؛ فإن شعر بأنّه لا يستطيع أن يكون مخلصاً ووفياً للشريك لا بُدّ من إلغاء قرار الزواج، وعليه أيضاً أن يتقبّل عائلة شريكه وينسجم وينخرط معهم.