English  

كتب المديح

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المديح (معلومة)


فالعزازي شاعر مديح في المقام الأول، فمعظم شعره منتظم في سلك المديح، ويبدو ان العزازي من خلال شعره وسيرته لم يكن يمدح بقصد التكسب الذي يقوم عليه بعض دخله، فهو تاخر لم تلزمه الحاجة إلى عرض شعره كما يعرض بضاعته، ولكن هذا لاينفي رغبته في الحصول على العطايا من جهة، والفوز بالخطوة لدى الوجهاء من جهرة أخرى هي في زعم الباحثون أجل لديه من الحصول على العطايا.

يشكل المدح القسم الأكبر من ديوان الشاعر العزازي، ويقسم مديحه إلى قسمين:

1- مديح ديني:

وقد وصلنا منه قصيدتان الأولى في مديح الرسول عليه الصلاة والسلام، وتقع في (47) بيتاً، نهج فيه نهج كعب ابن زهير شكلاً ومضموناً.

والثانية في مدح آل بيت الرسول عليه السلام، وتقع في (53) بيتاً، وهي تذكرنا بهاشميات الكميت وقصائد السيد الحميري ودعبل الخزاعي وغيرهم.
2- مدح دنيوي أو تقليدي:

كما هو معروف عن العزازي ان المديح هو أكثر مواد ديوانه غزارة، وقصائده تتسم بالطول مشتملة على عناصر قصيدة المدح المعروفة بمقدماتها التي تمهد للوصول إلأى الممدوح غالباً.

وقد بلغ عدد القصائد والمقطعات المدحية التي اشتمل عليها الديوان والمستدرك عليه (115) قصيدة ومقطعة، منها قصائد طويلة جداً وصل بعضها إلأى (109) أبيات.

ويلخص العزازي في مدائحه، ويبذل فيها قصارى جهده الإبداعي، وبخاصة لدى من يقدر مدائحه حق قدرها، ومن مدائحه تلك فوله في السلطان المظفر تقي الدين أبي الفتح محمود بن شاهنشاه:

إلى بداني

<tdfn_3">3

">فكم أغلى مهور بنات فكري 3 |}

<tdfn_3">3 |} "><tdfn_3">3 |} ">وأعلى في الكرامة من مكاني


ويبدو أن مديح العزازي ينبع غالباً م قرارة نفسه، وبخاصة تجاه ملوك حماة الأيوبيين، ومهما يكن فـ (سواء أكان المديح نابعاً من قرارة نفس المادح، أم كان وسيلة زلفى أي من شعر أنهم يفوقونه قوة، أو مالاً، أو مزايا خلقية، فهو إقرار بالرياسة والزعامة، واعتراف بالفضل والمكانة).

ومن مدائحه قوله في السلطان الملك المنصور أبي المعالي ناصر الدين محمد:


ولعل هذا الانصراف إلى سلاطين حماة معزز بالانتماء الذي يستشعره العزازي تحاه موطنه.

وقد قاربت مدائح العزازي المئة مديحة ما بين قصيدة ومقطعة، ومن هذه المدائح ما كان في الملوك وبخاصة ملوك حماة الأيوبيين، وكذلك كانت للعزازي مدائح في سلاطين المماليك والأمراء والوزراء والقضاة والأعيان.

والذي يتوقف المرء عنده هو غزارة مدحه لملوك حماة الأيوبيين مع أنه كان يقيم في القاهرة، وقد بلغت علاقته بهم حداً لما تبلغه مع أحد، وقلما بلغه شاعر لدى ممدوح، وتظهر القصائد أنه كان على علاقة حميمية تكان تكون ندية بينه وبينهم دون استثناء وعلى رأس هؤلاء الملك المنصور والملك المظفر ابنه.

وقد بلغ عدد القصائد التي امتدح بها ملوك حماة (51) قصيدة، منها (14) قصيدة في الملك المنصور الثاني و(14 قصيدة في الملك المظفر و(14) قصيدة في الملك الأفضل شقيق المنصور، و(7) قصائد في أسد الدين عمر بن الملك الأفضل وقصيدتان في بدر الدين حسن بن الملك الأفضل، ولم يوجد له في أبي الفداء مديحاً خاصاً لا ذكراً عابر في ثنايا أماديحه.

وهذ العدد من الغزارة يفوق ما قاله المتنبي في الحمدانيين عدداً ويضاهيه جودة.

المصدر: wikipedia.org