English  

كتب آثار الإيمان الحقيقي على المؤمن

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

آثار الإيمان الحقيقي على المؤمن (معلومة)


إنّ للإيمان الحقيقيّ العديد من الآثار التي تعود على صاحبها، وهي فيما يأتي:

  • دفع المكاره، والنجاة من الشدائد، والحفظ من الأعداء، لقول الله -تعالى-: (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا).
  • السعادة في الحياة وطيب المعيشة فيها، لقوله -تعالى-: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً).
  • طهارة النفس وابتعادها عن الخُرافات؛ لأن الإيمان يجعل الإنسان يتعلّق بالله -تعالى- وحده، ويخاف منه، ولا يتعلّق بغيره من البشر.
  • نيل الفوز والفلاح في الدنيا والآخرة، وإدراك الإنسان لما يطلب ويتمنّى، لقوله -تعالى-: (أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).
  • الفوز برضا الله -سبحانه وتعالى-، وجنّته، ونعيمها الدّائم، ورحمته -عزّ وجلّ-.
  • حصول الأمن للمؤمن، والاهتداء التامّ في الدُنيا والآخرة، لقوله -تعالى-: (الَّذينَ آمَنوا وَلَم يَلبِسوا إيمانَهُم بِظُلمٍ أُولـئِكَ لَهُمُ الأَمنُ وَهُم مُهتَدونَ).
  • استحقاق المؤمن لوعد الله -تعالى- بالاستخلاف والقوة والتمكين في الأرض، لقوله -تعالى-: (وَعَدَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا).
  • حلول الخيرات والبركات بسبب الإيمان، لقوله -تعالى-: (وَلَو أَنَّ أَهلَ القُرى آمَنوا وَاتَّقَوا لَفَتَحنا عَلَيهِم بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالأَرضِ وَلـكِن كَذَّبوا فَأَخَذناهُم بِما كانوا يَكسِبونَ)، بالإضافة إلى نيل ولاية الله -عزّ وجلّ-، لقوله -تعالى-: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّـهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ).
  • حطّ السيّئات وتكفيرها، لقوله -تعالى-: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ)، كما أنه يمدّ العبد بقوّة التوكّل على خالقه، لقوله -سبحانه-: (وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ فَهُوَ حَسْبُهُ).


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات