English  

كتب آثار الإيمان على العبد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

آثار الإيمان على العبد (معلومة)


إنّ لإيمان العبد بأركان الإيمان آثاراً تنعكس عليه وعلى مجتمعه بالخير، وبيان بعضها فيما يأتي:

  • استشعار وجود الله -تعالى- في حياة العبد في كلّ اللّحظات؛ في السرّاء والضرّاء، قال -تعالى-: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّـهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّـهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)، واستشعار رقابة الله -تعالى- عليه بواسطة ملائكته، فتتملّكه الخشية من الخطيئة والمعصية، ويسعى للأعمال الصالحة التي تعود بالخير على نفسه وعلى مجتمعه، قال -تعالى-: (مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ).
  • مواظبة العبد على تدبّر وقراءة كتاب الله والعمل بأحكامه؛ لأنه يعلم أنّه كلام الله الذي يُخرجه من الظلمات إلى النور، والتي تنعكس على حاله وعلى من حوله بالآثار الطيّبة والطمأنينة والخير.
  • أخْذ العِظة والعبرة من حياة الرُّسل السابقة، وتعليق قلوب العباد بسيرة النبي محمد -عليه الصلاة والسلام-، قال -تعالى-: (لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّـهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّـهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّـهَ كَثِيرًا).
  • شعور العبد بالطمأنينة والسّكينة، وذلك بتوكّله واعتماده على الله -تعالى- وحده، والرضا بما كتبه -سبحانه- له؛ لأنه يعتقد بأن الله قد اختار الخير له بالأمور كلّها، فيخلوا قلبه من الحقد والحسد والطَّمع.
  • حرص العبد على الإكثار من الخير، والاستمرار على فعل الطاعات، والابتعاد عن الشّهوات والمعاصي، لاجتناب نار جهنم، والفوز برضا الله -تعالى- والنعيم المُقيم في الجنة.
  • صلاح حال الأمة؛ إذ يَكثُر فيها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حرصاً على سلامتها من كلّ ما يُهدّد كيانها، ويحرص العباد على اجتناب كل ما حرّمه الله -تعالى-، والتّقرب إليه بكل ما يحبّ من أعمال الخير والصلاح، والسير على نهج النبي -عليه الصلاة والسلام-.
  • صلاح حال العباد وأخلاقهم؛ باجتناب كلّ ما يسيء لغيرهم، فيحرص العبد على قول وفعل ما يعود على نفسه وعلى غيره بالنّفع والخير.
  • شدّة التعلّق بالله -عز وجل-، والرّغبة الشّديدة لنيْل رضاه والفوز بجنّته، والحرص على العمل الصالح الذي يُذكّره بخالقه، واستشعار عظمته ورحمته في الدنيا والآخرة.


المصدر: mawdoo3.com