If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
النونية القحطانية هي منظومة نونية ينسبها البعض إلى الإمام القحطاني الأندلسي، يشرح فيها الناظم عقيدته، يبلغ عدد أبيات نونية القحطاني 686 أو 690 بيتًا حسب الطبعة اشتملت النونية على مواضيع العقائد الأساسية ومسائل الإيمان الخلافية والمتنازع عليها، وأركان الإسلام العملية الخمسة، وبعض المسائل الفقهية الفرعية، وذكر كثير من الآداب والأخلاق والنصائح والمواعظ، كل ذلك في نظم واحد تتداخل فيه الموضوعات من غير ترتيب معروف أو تبويب خاص.
في القصيدة تقرير إثبات صفات الله، والدفاع عن التوحيد، وإثبات الإيمان بالقدر ، وهي قاسية اللهجة مع الأشاعرة والفلاسفة.
يذكر ابن قيم الجوزية في أحد أبياته هذه النونية، ويصف منظمها «بشاعرنا»:
كما ضمن ابن القيم أشطارا كثيرة في نونيته أخذها من نونية القحطاني. وقد اهتم بعض العلماء السلفيين المعاصرين بالقصيدة شرحا وتقريرا، فنجد ممن شرحها الشيخ صالح السحيمي والشيخ محمد بن شمس الدين والشيخ عبد الرحمن البراك والشيخ عمر العيد، وآخرون، ولكن أغلبها شروح صوتية، باستثناء كتاب " الفتح الرباني في شرح نونية القحطاني لمؤلفه جمال بن السيد بن رفاعي، من منشورات مكتبة الإيمان، 2007م. كما يوجد مخطوط في " مركز الملك فيصل "بعنوان : تقريظ ومدح نونية القحطاني، لعلي بن سليمان .
أدرج بعض المسائل العلمية ضمن مسائل الاعتقاد وشدد على ضرورة الإيمان بها وعدم المخالفة فيها وجعلها علامة فارقة بين الحق والباطل:
وتطرق المنظم إلى موضوع خلق القرآن:
ومن الأمور التي تطرق إليها القحطانى فتنة النساء وأن علي كل رجل الحفاظ علي نسائه من أزواجه وبناته وأن يغض بصره عن نساء الغير وشبة من ينظر إلي النساء بالكلب الذي ينظر للحم، وأيضا أكد على حرمة الخلوة بالنساء، وعدم التحدث معهم بقصد إمالة قلوبهم:
اهتم بها الشيخ ابن قيم الجوزية واقتبس الكثير من أبياتها وضمنها في نونيته، وذكرها في نونيته قائلاً:
وأبيات الشاعر القحطاني هي قوله :
أما من المعاصرين فقد اهتم بها وبشرحها عدة مشايخ الدعوة السلفية منهم الشيخ عبد الرحمن البراك ، والشيخ عمر العيد، والشيخ محمد بن شمس الدين ، وآخرون كثيرون.
للمحققين مؤاخذات على المنظومة منها
وقد رد ذلك الشيخ محمد بن شمس الدين في شرحه للمنظومة قائلاً:
وقد عالج هذا الأمر الشيخ محمد بن شمس الدين في شرحه لها، إذ أعاد ترتيب أبياتها على الموضوعات
من بين طبعات هذه القصيدة: