العربية  

books مواقف من حياة أسماء

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مواقف من حياة أسماء (Info)


موقف أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنها- في الهجرة النبويّة لمّا شقّت نطاقها ولفّت به السُّفرة التي أعدّتها للنبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- ولوالدها في طريق هجرتهما، ليس هو موقفها الوحيد، ولكنّه ما اشتُهِر عنها، ومواقف أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنها وعن والدها- كثيرةٌ عظيمة، ولكن المواقف الآتي ذِكرها هي ما ترتبط بواقعة الهجرة النبويّة التي جاء بعدها لقب أسماء بذات النِّطاقَين، ومن مواقفها الكثيرة ما يأتي:

  • حدث معها حين الهجرة أنّه لمّا هاجر النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- مع أبي بكر أتت إلى بيت أبي بكرٍ جماعةٌ من قريش، وكان فيمن أتى معهم أبو جهل بن هشام، فوقفوا عند باب دار أبي بكر رضي الله عنه، فخرجت إليهم ابنته أسماء، فقالوا لها: (أين أبوك يا بنت أبي بكر)؟ فقالت لهم: (لا أدري والله أين أبي)، حينها لطمها أبو جهل بيده على خدِّها، وكان فاحشًا خبيثًا - فطُرح قرطها من لطمته تلك.
  • من مواقفها كذلك أنّه لمّا خرج والدها أبو بكر -رضي الله عنه- مع النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- إلى المدينة، حمل معه جميع أمواله، وقد بلغت حينها ما يقارب خمسة آلاف درهم إلى ستة آلاف، فجاء إليهم جدّها لأبيها أبو قحافة وكان حينها أعمى، فقال: (والله إني لأراه قد فجعكم بماله مع نفسه)، فقالت له أسماء: (كلّا يا أبتِ، قد ترك لنا خيراً كثيراً)، فجمعتِ الكثير من الحجارة ثمّ وضعتها في ركنٍ من أركان البيت كان أبو بكر يضع فيه ماله، ثمّ أخذت ثوباً فغطّتها به، ثمّ أمسكت بيد جدها وقالت له: (يا أبتِ؛ ضع يدك على هذا المال)، فوضع يده على الحجارة المُغطّاة، ثمّ قال: (لا بأس، إذا كان ترك لكم هذا فقد أحسن، وفي هذا بلاغ لكم). قالت أسماء: (لا والله ما ترك لنا شيئاً، ولكنّي لأردت أن أسكن الشيخ بذلك).


Source: mawdoo3.com