If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ومافعل البراء بن مالك في معركة اليمامة، فإنه اُحتمل في تُرس على الرماح والقوة على العدو فقاتل حتى فتح الباب، ولم ينكر عليه أحد من الصحابة، وما فعل فهو مخاطرة بالنفس وليس قتلا لها، كما حمل سلمة ابن الأكوع والأخرم الأسدي وأبي قتادة وحدهم على عيينة بن حصن ومن معه، وقد أثنى الرسول محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم فقال : خير رجّالتنا سلمة. قال ابن النحاس : وفي الحديث الصحيح الثابت : أدل دليل على جواز حمل الواحد على الجمع الكثير من العدو وحده وإن غلب على ظنه أنه يقتل إذا كان مخلصاً في طلب الشهادة كما فعل سلمة بن الأخرم الأسدي، وما فعله هشام بن عامر الأنصاري لما حمل بنفسه بين الصفين على العدو الكثير فأنكر عليه بعض الناس وقالوا: ألقى بنفسه إلى التهلكة، فرد عليهم عمر بن الخطاب وأبو هريرة وتليا قول القرآن ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله.