تحدّثت سورة النحل عن المواضيع التي تتحدّث عنها الآيات المكية في القرآن بشكلٍ عامٍ؛ حيث ركّزت على الأمور المتعلّقة بالعقيدة في قلوب المسلمين وتثبيتها، حيث إنّ الدولة الإسلاميّة كانت في بدايتها، وكانت قلوب المسلمين بحاجة للتثبيت، والتيقّن الكامل بهذه الدعوة التي اتبعوها؛ للقدرة على تحمّل الأذى من القوم الكافرين.
تحدّثت السورة بشكلٍ مفصّل عن حشرة النحل وكيف أنّ الله تعالى يخرج للإنسان من بطنها العسل الذي فيه شفاءٌ من الأمراض، ومنافع كثيرة، فالنحل يتغذّى على رحيق الأزهار، ثم يحوِّله إلى عسلٍ صالحٍ يستطيع الإنسان تناوله، وذكرت إبداع الله تعالى في جسم النحلة الضئيل ،مثل: حاسة الشمّ القويّة التي تتمتّع بها عن طريق قرون الاستشعار الموجودة في مقدمتها، والعيون المركّبة والمتطوّرة التي تشعر بالأشعة فوق البنفسجيّة، وغيرها الكثير من المميزات والخصائص.
تناولت السورة الكثير من النعم التي تُحيط بحياة الإنسان في كافة سبل حياته، فيُنزِل الله تعالى من السماء ماءً تستغله النباتات في النمو، كما أنّ الإنسان يستفيد من الكواكب والنجوم في الهداية أثناء المسير.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.