If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتحدث سورة الملك عن عدددٍ من المواضيع المختلفة، فتبين السورة قدرة الله تعالى على البعث والنشور، وهي أحد الأمور التي كذّب بها المشركون وما زالوا يكذبون بها، فيقولون كيف لنا إن أصبحنا تراباً وعظاماً أن نُبْعثَ من جديد، فيبين لهم الله تعالى بعض ما خلق وأنّ القادر على فعل ذلك قادرٌ على أن يبعثهم من جديدٍ للحساب، كخلق السماوات والموت والحياة، ومن ثمّ يخبر الله تعالى عن عذاب الكافرين بالله تعالى في نار جهنم وما سيلاقونه من شهيقها وغضبها عندما يلقون فيها وقبل ذلك أيضاً، وعن اعتراف الكافرين بذنوبهم وتكذيبهم للرسل عندما يأتيهم العذاب.
يبين الله تعالى بعدها بعض عجائب قدرته في خلق الكون، وبعضاً ممّا هو قادرٌ على فعله بمن يكذّب بالله ورسوه والبعث والنشور يوم القيامة، وأنّ لا أحد يستطيع إيقاف العذاب أو نصر الكافرين إن أراد الله تعالى بهم ذلك، وأنّ على الناس أن يعتبروا مِن قصص مَن سبقهم مِن الأقوام ممّن أهلكهم الله تعالى عند تكذيبهم للرسل وكفرهم بالله تعالى.