المقومات العقلية: تنقسم المقومات العقلية إلى ثلاثة أقسام، وهي:
الذكاء: إنّ تمتع الشخص بالذكاء يجعله يتجنب الكثير من الأخطاء، وبالتالي يصبح الفرد مقبولاً، ومحبوباً في المجتمع، وقد يؤدي ذلك إلى زيادة الثقة بالنفس.
الذاكرة الجيدة: فهي تساعد الفرد على زيادة ثقته بنفسه، لأنها تساعده على مجاراة متطلبات الحياة.
الخيال: إنّ تمتّع الشخص بخيالٍ واسعٍ قد يُساعده على تحديد أهدافه، والعمل على تحقيقها، وتوظيفها في الحياة الواقعية.
المقومات الوجدانية: إنّ قدرة الشخص على التحكم في مزاجه، وإيمانه بقدرته على تغيير معتقداته الخاطئة يمكن أن تزيد من ثقة الفرد بنفسه.
المقومات الاجتماعية: إن الإنسان اجتماعيٌّ بطبعه، وقد يؤدي شعور الفرد بالرفض من قبل مجتمعه أو رفض أفكاره إلى فقده للثقة بنفسه، ولذلك يجب على الإنسان بناء أفكاره بحسب مقبوليتها في البيئة التي يعيش فيها، ولكنّ ذلك لا يعني أن يتخلى الفرد عن أفكاره ومعتقداته، فأحياناً تكون أفكار الفرد صحيحةً، وتُساهم في بناء المجتمع، ولكنّ نظرة المجتمع لهذه الأفكار تكون خاطئةً، وخصوصاً إذا كانت هذه الأفكار جديدةً وغيرَ مألوفةٍ لدى أفراد المجتمع، ولذلك فإنّ الثقة بالنفس تساعد الفرد على قيادة دفة التغيير في المجتمع.
المقومات الاقتصادية: إنّ قدرة الفرد على سدّ احتياجاته الأساسية تزيد من ثقته بنفسه، لأنّه لن يحتاج إلى مساعدة الآخرين، وبالتالي فإنّه يعمل على مواكبة الحضارة والبحث عن التعليم.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.