العربية  

books مقابر النبلاء الأقصر

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مقابر النبلاء (الأقصر) (Info)


مقابر النبلاء، (بالإنجليزية: Tombs of the Nobles)‏ تقع بالقرب من الأقصر في البر الغربي للنيل على الضفة الغربية لأسوان مصر ، هي مقابر صخرية كانت لحكام أسوان والفنتين ورجال الدولة من عسكريين ومدنيين وكهنة وكتبة وغيرهما ، وهي منحوتة في الصخر الرملي، وترجع إلى العصور القديمة، منذ الدولة القديمة حتى العصر الروماني. ولهذه المقابر أهمية تاريخية تضعها في صدارة المقابر بصعيد مصر ومن أهمها مقبرتي (ميخو وسابني)، كما تعطى فكرة عن الطراز المعماري للمقابر، وكذلك الألقاب والوظائف التي تقلدها حكام الجنوب. وقد أوضحت النقوش التي كتبت على جدران هذه المقابر الدور الذي قام به أمراء الجنوب في حماية البلاد أوالقيام برحلات داخل أفريقيا.

خلفية تاريخية

كان الموتى، في عصر ما قبل الأسرات، يلفون في الحصير أو جلد الماعز ويوضعون في حفرة رملية بيضاوية ضحلة العمق. وكانت تترك في الحفرة، مع المتوفى، أوعية فخارية بها طعام وشراب، من أجل الرحلة في العالم الآخر. وكانت الرمال أو كميات من الرديم، تكوم فوق القبر لتشكل تلا صغيرا. وفي وقت لاحق، كانت مقابر الصفوة تتكون من تقسيمات بنائية مستطيلة الشكل تحت الأرض؛ مفردة أو متعددة . وكانت هذه التقسيمات تبطن أحيانا بالطوب، لتدعيم الجوانب، كما كانت تغطى بأكوام من الرديم. وكان البعض منها مزودا بدرجات سلالم؛ حتى يسهل النزول عليها، إلى الغرف الموجودة تحت الأرض.

وأصبحت المصطبة، وهي بناء مستطيل ضخم فوق غرفة تحت الأرض، البناء المفضل للدفن لدى طبقة النبلاء في عهد الأسرة المصرية الثانية. وكانت الجدران الخارجية منبسطة، ولكن مع الميل الخفيف إلى الداخل. وكانت للمصاطب، في الغالب، غرف لحفظ القرابين تحمل جدرانها نقوشا منحوتة غائرة أو بارزة تحتوي علي رسوم أو نصوص. وفي تلك الفترة تقريبا، بدأ قدماء المصريين يضعون الموتى داخل توابيت حجرية أو خشبية.

وفي عهد الأسرة الثالثة، بدأ المعماري العبقري أمنحوتب ، ثورة في العمارة الجنائزية: حين شيد مجموعة جنائزية للملك زوسر، من الحجر كبديل عن الطوب والخشب. وتطورت المصطبة ذات القمة المسطحة؛ إلى هرم مدرج من ست مصاطب مستطيلة بمساحات تتناقص تدريجيا إلى أعلى، وقد بني بعضها فوق بعض. وبتشييد هرم الملك سنفرو في ميدوم، تطور الهرم المدرج إلى هرم حقيقي، بجوانب مستقيمة مسطحة وزوايا تميل إلى أعلى. وبنى خوفو، ابن سنفرو، هرما أكبر بالجيزة. وبنى خفرع هرما كبيرا أقل منه، بجانب نحت تمثال أبي الهول؛ وبنى ابنه منكاورع الهرم الأصغر الثالث بالجيزة. وبنهاية عصر الدولة القديمة، أصبحت الجيزة مدينة للموتى، وبها شوارع اصطفت بأهرام صغيرة للملكات والأميرات، ومقابر للنبلاء المقربين.

وكانت الأهرام تكون جزءا من مجموعة جنائزية مع معبد للوادي وطريق صاعد يؤدي إلى المعبد الجنائزي وضمت الأهرام أنظمة تزداد تعقيدا، ووسائل وأدوات إغلاق لكي تحول دون سرقة ما يمكن أن يكون بداخلها من كنوز شخصية للملوك والملكات.

وخلال عصر الدولة الوسطى، تغيرت العمارة الجنائزية؛ حيث شيد منتحوتب الثاني معبدا ضخما عند الجبل الغربي في طيبة. و قاد طريق صاعد من أسفل الساحة إلى المقبرة المخفية في العمق تحت بطن الأرض. ولقد دفن عدد كبير من كبار المسئولين معا في الجبل بطيبة. وفي الشمال، دفن الملوك في أهرام، بينما كان يدفن أعضاء البلاط في مقابر حولها.

وبحلول عصر الدولة الحديثة، حاول الملوك إخفاء المقابر من اللصوص. وقد حفر للملك تحتمس الأول كهفا ضخما تحت الأرض بوادي الملوك غرب طيبة. وبعد وفاته أغلق المدخل، بينما أقسم أولئك الذين شاركوا في الأعمال، على الالتزام بالسرية. ولأن الموتى من الأجيال المتعاقبة كانوا يدفنون أيضا فيما يعرف الآن بوادي الملوك، فإن السر قد أفشي، وتعرضت محتويات غالبية المقابر – باستثناء مقبرة توت عنخ آمون – للسرقة.

وخلال العصر البطلمي، دمجت بعض عادات الدفن للإغريق و الرومان بالتقاليد المصرية. فكان الصفوة يدفنون في مقاصير صغيرة، بينما كان يدفن العامة معا. وكانت المقابر تميز بشواهد، بعضها يحمل مزيجا من الرسوم والنصوص الإغريقية والمصرية. وبقي التحنيط شائعا، وظلت أدوات الاستخدام اليومي توضع في المقابر. وكانت توضع صور مرسومة بالأسلوب الإغريقي، لوجه المتوفى على المومياء؛ بدلا من قناع المومياء المصري القديم. وتأتي أشهر تلك الصور من منطقة الفيوم.

أهمية المقابر

كانت المقابر لحكام مدينة أسوان، وهي منحوتة في الصخر الرملي وترجع إلى العصور القديمة وللمقابر أهمية تاريخية تضعها في صدارة المقابر بصعيد مصر ومن أهميتها مقبرتي "ميخو و سابني" كما تعطي فكرة عن الطراز المعماري للمقابر وكذلك للألقاب والوظائف التي تقلدها حكام الجنوب. تحوي المقابر نقوشاً ورسومات نادرة ومنها مقبرة لأمنحتب حاكم أسوان في عهد الدولة الوسطي، كما أنها تضم ألوان ورسوم زاهية تشبه نقوش الملكة نفرتاري بغرب الأقصر.

في الداخل يزين جدران المقابر نقوش بارزة تصور مشاهد من الحياة اليومية والسير الذاتية لهم ونقوش بالهيروغليفية تحكي رحلات النبلاء إلى أفريقيا. وقد كان الحجر الجيرى الذي حُفرت فيه هذه المقابر هشاً ضعيفاً، غطيت الجدران أولاً بطبقة من الغرين تُدهن بالجير ثم تُجلّى بعد ذلك بالنقوش والألوان. التي تزخر بها الهضاب الشمالية للضفة الغربية بمقابر النبلاء المنحوتة في الصخر منذ الدولة القديمة حتى العصر الروماني.

الإكتشاف

تعتبر مقابر من أفضل المقابر بعد وادي الملوك وادى الملكات حيث يأتى النبلاء في المقام الذي يلى الملوك والكهنة. توجد الالاف من مقابر النبلاء وقد بدأ انشائها في عهد الأسرة المصرية الثامنة عشر لذلك ونظرا لاختلاف الازمنة التي كانت تبنى فيها تلك المقابر ستجد الكثير من النقوش والرسوم المختلفة من حيث الالوان أو نوع الرسم والنقوش واشكال الالهة مما يجعل من زيارة مقابر النبلاء متعه حقيقية وتجربة لابد من عملها. تم اكتشافها من قبل مراقبي الأمن التابعين لمنطقة الآثار بأسوان.

اقسام المقابر

تنقسم المناظر الممثلة على جدران مقابر الاشراف إلى قسمين:

الأول: خاص بالمناظر الجنائزية كرحلة ارواح الملوك الذين اصبحوا آلهة مع آلة الشمس أو استقبال الآلهة في العالم الاخر، وايضا تمثيل المتوفى بتقرب إلى الملك والآلهة بالدعاء والقرابين ملتمسا ان يقبلوه ويساعدوه على دخول جنة اوزيريس.
الثانى: من المناظر فيتعلق بالمناظر الدنيوية المتمثلة في الاعمال التي كان المتوفى يمارسها في حياته الأولى والتي كان يرجو ان يمارسها في العالم الآخر، كالزراعة وصيد الاسماك والطيور والصناعات المختلفة. وتحصى هذه المقابر بالمئات، وهي تنتشر في تلال القرنة بالضفة الغربية للأقصر.

أهم المقابر

أهم المقابر الموجودة في هذه المنطقة مقابر "نخْت"، و"مننا"، و"رح مى رع"، و"رعموزا"، و"سينوفر". برغم هذه المقابر صغر حجمها بالمقارنة بمقابر وادى الملوك، إلا انها تمتاز بما فيها من مناظر ونقوش بديعة متنوعة تكشف لنا عن الكثير من اساليب الحياة الاجتماعية في تلك العصور فمن خلالها نتعرف على حياة العمال والفلاحين. كما تحوي نقوشاً ورسومات نادرة ومنها مقبرة لأمنحتب حاكم أسوان في عهد الدولة الوسطي، كما أنها تضم ألوان ورسوم زاهية تشبه نقوش الملكة نفرتاري بغرب الأقصر.

مقبرة رخمى رع

نخت رخ مى رع هو الوزير الخاص بالملك تحوتمس الثالث و نال من المناصب العالية مقدار كبير لما سمح له بأن يقيم مقبرة في منطقة مقابر النبلاء.

وصف المقبرة:

عند بداية دخولنا إلى المقبرة علينا بالنظر إلى السقف فالسقف هنا مستوى و هناك آثار لبقايا الألوان و كذلك آثار للسناج لأن هذه المقبرة كغيرها من الأماكن التي اشتعلت في عصر اضطهاد أى العصر المسيحى بوجه عام أو الفترة المسيحية. تتكون المقبرة من:

فناء يتوسطه مدخل يوصل إلى صالة عرضية بها مدخل في الجدار المواجه للداخل يوصل إلى صالة طويلة امتدت في صخر الجبل مسافة تزيد عن 30 متر وتتميز بسقفها الذي يرتفع تدريجيا كلما امتدت الصالة في جوف الجبل، اذ يرتفع سقف هذه الصالة عند نهايتها إلى أكثر من ثمانية أمتار وتنتهي الصالة بمقصورة عالية (نيشه، كوة، فجوة) نحتت في جدارها الشمالى ويحتمل ان هذه المقصورة كانت تحوى تمثالا لرخميرع بمفرده أو مع زوجته، وقد اسودت اغلب مناظر هذه المقصورة وذلك بفعل الدخان الذي سببه بعض اهالى البلدة الذين اتخذوا من هذه المقبرة مسكنا لهم في فترة ما. و تعد مقبرة رخمى رع من المقابر الغنية بالمناظر فيها مناظر اعتدنا عليها و مناظر بدأت تظهر في تلك الفترة.

كما تعد المقبرة مسرحا لكل مظاهر الحضارة والأزدها الذي وصلت اليه مصر في عهد اعظم ملوك القدماء المصريين وهو الملك تحتمس الثالث اذ سجل على جدرانها العديد من المناظر المألوفة بجانب المناظر الفريدة. ويلاحظ ان اغلب أسماء رخميرع قد ازيلت، ربما في عهد أخناتون، وكان عملهم منحصرا في محو اسم آمون وبعض الآلهة الأخرى.

تخطيط المقبرة:

    المقبرة رقم (TT1)، كانت خاصة بالخادم ورئيس العمال "سن نيجم" (بالإنجليزية: Sennedjem)‏ الذي خدم في عهد الأسرة التاسعة عشرة في جبانة طيبة، وذلك خلال حكم سيتى الأول ورمسيس الثاني وكان يحمل لقب "الخادم في موقع الحقيقة". وتتكون مقبرته بـ"دير المدينة" من حجرة واحدة فقط، لكن الرسومات الحائطية بها تُعد آية في الروعة والجمال. ومن أجمل هذه الرسومات مشهد لقط يقتل ثعباناً، ويمكن رؤية هذا المنظر أعلى مدخل حجرة الدفن. وقد عثر في مقبرة "سينيدجيم" بـ"دير المدينة" غربى "طيبة"، على كرسي وهو مغطى بالكامل بالطلاء وغير متقن الصنع. يرجع إلى (حوالى سنة 1250 ق.م).

    عثر على مقبرة سن نيجم كاملة في عام 1886م ، بوادي العمال (مدينة الحرفيين) القريبة من وادي الملكات. وكان بداخل المقبرة أثاث جنائزي فخيم، هو الآن موزع أساساً بين المتحف المصري بالقاهرة ومتحف "المتروبولتيان" بنيويورك. وعلى خلاف غرف الدفن بمقابر النبلاء -الأشراف- للأسرتين 18 و 19 التي كانت غير مزخرفة تقريباً، فإن غرفة الدفن بمقبرة سن نيجم ذات السقف المقبي ذات زخارف رائعة على خلفية صفراء من طلاء المغرة؛ وهي في حالة حفظ فائقة الكمال، وتعد من أجمل زخارف جبانة طيبة.

    ومن بين موضوعات الزخارف بعض المشاهد التي تصور سن نيجم وزوجته "إي – نفرتي" وهما يتعبدان إلى مختلف الآلهة المرتبطة بالديانة الجنائزية، بينما تحمل بعض المشاهد الأخرى أشكالاً طقسية، مثل تحنيط جسد المتوفى على يد الإله أنوبيس. لكن المشهد الأروع، هو ذلك الذي يصور حقول "أيارو" في العالم الآخر السعيد، حيث يقوم سن نيجم وزوجته بأعمال البذر والحرث والحصاد.

    كار نيف

    المقبرة رقم (TT192)، كانت لـ كار نيف (بالإنجليزية: Kheruef)‏.تقع في شرم العساسيف، في طيبة في مصر، في عهد أمنحتب الثالث. زوجتة الملكية تدعى تيي، وقبرها في العساسيف وهي جزء من مقبرة طيبة.

    مقبرة أمنمحات

    يقع قبر (TT48) في طيبة، شرم الخوخة، على الضفة الغربية لنهر النيل، مقابل الأقصر. كان (TT48) مكان دفن رئيس الضيافة عند الملك والمشرف على ماشية آمون، يدعى أمنمحات. وذلك في وقت أمنحتب الثالث من منتصف الأسرة الثامنة عشرة من مصر. وكان ابن إيث، الذي كان ايضاً أحد المشرفين على ماشية آمون زوجته السيدة موت-توي.

    مقبرة بتاح حتب

    مقبرة بتاح حتب، هي مقبرة مزدوجة لاثنين من الوجهاء عاشا في الأسرة الخامسة؛ بتاح - حوتب، ووالده آخت - حوتب. وكان بتاح - حوتب قاضياً ووزيراً، كما كان يحمل لقب "المشرف على أبنياء هرمي منقرع وإيسيسي"، ولقب "المشرف على كهنة هرم نيوسي - رع". تقع غرب الهرم المدرج وبها عديد من مناظر الحياة اليومية والجنائزية والنصوص الدينية وأهم مناظرها منظر المغنيين وهم يطربون بتاح حتب بألحانهم وموسيقاهم ويعتبر من أكبر فلاسفة العصر الفرعوني .

    ونقوش دهليز المدخل غير مكتملة، وتعطي الطرق التي استخدمها نحاتو الدولة القديمة. وعلى الرغم من عدم اكمال النقوش، فانها تتميز بقدر كبير من الصفاء والدقة والأناقة. ويؤدي الدهليز إلى غرفة كبيرة بأربعة أعمدة. ويوجد عند الركن الجنوبي الغربي لهذه الغرفة ممر يؤدي إلى مقصورة بتاح - حوتب، المزينة بنقوش نحت غائر رائعة. وزين الجدار الغربي بمنظر ذو اطار أنيق من لوحتي بابين وهميين. ويصور المنظر مختلف القرابين أمام المتوفى الذي يستنشق عطر مرهم في وعاء من حجر شبه كريم.

    ويعد المنظر على الجدار الشرقي أهم مناظر المقبرة؛ وهو يتكون من تسعة سجلات أمام المتوفى الجالس، ويظهر الكثير من التفاصيل النادرة: مثل شد حيوانين إلى نير (عارضة فوق رقبتيهما)، وأسد يغرس أنيابه في خطم (أنف وفكي) بقرة مرتعدة، وقنفذ يخرج من حفرته (وكره) ليصطاد جدجدا (صرصاراً ليلياً). وهناك، إضافة إلى ذلك، مناظر مصارعة وتدريبات رياضية ل

    Source: wikipedia.org
     
    (4)
    Luxor Ruins

    Luxor Ruins