If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الحقُّ في اللغة يأتي بمعنى: حقّ الْأَمر حَقًا، وحقة، وحُقوقاً أي: صَحَّ وَثَبت وَصدق، ومنه ما جاء في القرآن الكريم: (لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ) ، وَيُقَال يحِق عَلَيْك أَن تفعل كَذَا: أي يجب ويحقّ لَك أَن تفعل كَذَا أي: يسوغ، وَهُوَ حقيق بِكَذَا أي: جدير، وحقيق عَليّ ذَلِك أي: وَاجِبٌ، وَأَنا حقيق على كَذَا أي: حَرِيص.
الجار هو المُجاور في السكن، وجمعه جيران، ويُقال: جاوره مجاورةً وجواراً من باب قاتل، والاسم منه الجوار بالضمّ إذا لاصقه في السكن، ونَقَل ثعلب عن ابن الأعرابي قوله: الجار هو الذي يُجاورك مُجاورةً بيتٍ لبيت، والجار الشريك في العقار، سواءً كان مُقاسِماً لك أو غير مُقاسم، والجار الذي يجير غيره أي: يؤمنه ويحميه ممّا يَخاف، والجار المُستجير أيضاً هو الذي يَطلب الأمانَ والحماية.
مِن مَعاني الجار الحليف، والناصر، والزوج، والجار كذلك الزوجة، ويُقال فيها أيضاً جارة؛ والجارة الضُرّة؛ حيث قيل لها جارة استكراهاً للفظ الضرة، وكان ابن عباس ينام بين جارتيه أي بين زوجتيه. قال الأزهري: ولمّا كان الجار في اللغة محتملاً لمعانٍ مختلفة وجب طلب دليل لقوله عليه الصلاة والسلام: (الجار أحق بصقبه) ؛ فإنّه يدل على أنّ المقصود الجار الملاصق، واستجاره طلب منه أن يَحفظه فأجاره.