قال ابن الجوزي :وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الظَّن فِي الْقُرْآن على خَمْسَة أوجه:
- أَحدهَا: الشَّك. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿إِن هم إِلَّا يظنون﴾.
- وَالثَّانِي: الْيَقِين. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿الَّذين يظنون أَنهم ملاقوا رَبهم﴾ وَفِي سُورَة الحاقة: ﴿إِنِّي ظَنَنْت أَنِّي ملاق حسابيه﴾.
- وَالثَّالِث: التُّهْمَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: فِي التكوير :﴿وَمَا هُوَ على الْغَيْب بظنين﴾ ، أَي بمتهم.
- وَالرَّابِع: الحسبان. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الانشقاق: ﴿إِنَّه ظن أَن لن يحور﴾،أَي: حسب.
- وَالْخَامِس: الكذب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النَّجْم :﴿إِن يتبعُون إِلَّا الظَّن وَإِن الظَّن لَا يُغني من الْحق شَيْئا﴾، قَالَه الْفراء.
Source: wikipedia.org