If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نشرت مسرحية (الأب) سنة 1887 م، وهي تتصدر أعمال (سترندبرج) في معركة الصراع بين الرجل والمرأة أو على الاصح هي أهم ما كتب في خصومته للمرأة والأب في هذه المسرحية هو عالم متخصص في علم المعادن كرس حياته للبحث العلمي ولم يكن ينكد عليه حياته إلا زوجته (لورا) ولقد بدأت الخصومة بينهما بسبب خلافهما حول تعليم ابنتهما (بيرتا). فالأب يرغب في إرسال ابنته لمدرسة داخلية ليبعدها عن الأثر السيئ الذي يخلفه الجلوس مع النساء بالبيت، في حين تعارض أمها ذلك ولكي تضعف الزوجة قدرته على إتخاذ القرار أوحت إليه بأنه ليس هناك ما يؤكد أن (بيرتا) ابنته. ويستفز الرجل ويبدأ يفقد تماسكه العصبي ثم تجبره إلى أن يقذف في وجهها بمصباح الإضاءة المضاء فتتخذ من ذلك دليلاً على جنونه لتقنع به طبيبه وخادمته المخلصة وحتى القسيس الذي كان مقتنعًا تمامًا بأنها مخطئة تستميله فيقع ضحية مكر المرأة ويوضع الزوج في حبس المجانين. ومن هنا يرى (سترندبرج) أن الحياة حرب يقع فيها الفرد تحت رحمة ظروف بيئته القاسية، وأن الحب في نظره هو "معركة بين زوجين كتب عليهما ان يدمر كل منهما الآخر في محاولة التوحد".