السمع: وهي حاسة السمع المعروفة التي يملكها لدى الإنسان والعضو المسؤول عنها الأذن.
السماع: ويُقصد به الاقتصار على استقبال الأذن لذبذبات صوتيّة دون إعارتها اهتماماً أو إعمال الفكر في المادة المسموعة، وهي عملية فسيولوجيّة بحته حيث يتوقّف نجاحها على سلامة الأذن وقدرتها على التقاط الذبذبات المختلفة، وهو أمرٌ فطريٌ موجود في الإنسان لا يحتاج إلى التعلّم أو التدرّب.
الاستماع: عمليّة يعطي فيها المستمع انتباهاً خاصاً لكل ما تتلقاه الأذن من أصوات، وهو فنّ يحتاج إلى قدرات قوية نتيجة ضرورة إعمال الذهن لفهم معنى هذه الأصوات.
الإنصات: هو أعلى درجة من الاستماع بحيث يتصف بالانتباه القوي والتركيز الشديد أو ما يعرف بالاستماع اليقظ كما جاء في قوله تعالى: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [الأعراف:204]
التدبّر: ويُقصد به الإنصات مع استخلاص الفائدة وأخذ العبر والحكم في كل ما يسمعه الإنسان، وهذه المراحل متعاقبة تبدأ من استقبال الذبذبات وتنتهي بالمبالغة في الاستماع والتفكّر والتدبّر في المعاني المسموعة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.