If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في مدينةٍ لم تعد تتنفس الحياة، بل امتلأت جدرانها بصدأ الخوف، تنمو الحكايات كالأشواك: طفولة تُذبح قبل أن تتفتح، وأحلام تُدفن تحت الغبار، وقلوبٌ تبحث عن ضوء لا اسم له.
مدينة تتنفس الخوف ليست مجرد سردٍ متفرق، بل لوحة واحدة مرسومة بعشرة أجزاء، تُجسّد الاغتراب، الوحدة، الفقد، والبحث عن الحرية.
من بيسان التي سقطت ضحية العنف، إلى محمد الغارق في أحلامه المبتورة، إلى الطفل الذي أطلق أول ضحكة وسط الركام… كلهم وجوه مختلفة لوجه واحد: الخوف.
لكن الخوف ليس النهاية… بل معرفته هي بداية الطريق نحو الحرية.