توجد بعض المخاوف الصحيّة التي ترتبط مع زيت الكانولا؛ حيث إنّه يدخل في تركيبه مُكوّنات معدَّلة وراثيّاً (GMO)، وتناول الأطعمة المُعدّلة وراثيّاً قضيّةٌ مُثيرةٌ للجدل، خصوصاً أنّه لا يوجد دراسات على الآثار المُترتّبة عن تناول الأطعمة المُعدّلة وراثيّاً على المدى الطّويل. يتوفّر أنواع عضويّة غير مُعدّلة وراثيّاً من زيت الكانولا، ولكنّها مُرتفعة السّعر.
هناك أيضاً بعض الادعاءات بأنّ زيت الكانولا يحتوي على مُستويات عالية من حامض الأيروسيك السّام للإنسان، ولكنّ زيت الكانولا من ضمن الأغذية المُوافق عليها مِن قِبَل إدارة الغذاء والدواء الأمريكيّة (FDA)، ويحتوي على حمض الأيروسيك بمُستويات أقلَّ بكثيرٍ من معايير إدارة الغذاء والدواء.
من المخاوف الصحيّة أيضاً أنّ البذور يتم تعريضها للحرارة العالية ومُعالجتها عدّة مرّات عند استخراج الزّيت منها، ممّا قد يُفقِدها بعض فوائدها، ويُغيّر من مُكوّناتها الطبيعيّة. يمكن استخراج زيت الكانولا عن طريق الضّغط البارد لتجنّب الحرارة، ولكنّ الأنواع المُصنّعة بهذه الطّريقة غالية الثّمن.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.