السعي لطلب الرزق، فعلى الرغم من أنّ الله تعالى قد ضمن الرزق لعباده، إلا أنّه أمرهم بالسعي لتحصيل هذا الرزق، قال تعالى: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ).
امتهان الحرف المشروعة، فطلب الحلال فريضة على كل مسلم، فإذا عمل الإنسان بحرفة معينة مشروعة، وسلك بها الطرق المشروعة، وكان هدفه منها كفاية أهله وولده، ولم تشغله عن الفريضة الواجبة، تحولت تلك الحرفة إلى عبادة يؤجر الإنسان عليها.
الأسباب المعنوية لجلب الرزق
تقوى الله عزوجل: فالتقوى من مفاتيح الرزق، فمهما مر على الناس من ضائقة مالية، أو بطالة، تأتي هذه الآية لتبدد ذلك كله، ولتحيل ضيق الحال وصعوبة العيش إلى فرج ورزق واسع، قال تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا*وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ).
الدعاء: فمن وسائل جلب الرزق أن يقف المسلم بين يدي ربه في أوقات الاستجابة، وفي الثلث الأخير من الليل، فيضع مسألته بين يدي ربه التي لا تنقصها نفقة، فيسأله الرزق الحلال الطيب.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.