الفوسفين أو ما يطلق عليه بفوسفيد الهيدروجين، وهو يعتبر من الغازات السّامة جدّاً، ويتميّز بأنّه عديم اللون وقابل للإشتعال، كما أنّه ذو رائحة تشبه رائحة الثوم القوية غير المحتملة بالإضافة إلى أنّه يمتلك صيغة بنائية مشابهة للصيغة البنائية للأمونيا؛ إلّا أنّه يعتبر مُذيباً ضعيفاً وأيضاً لا يذوب جيّداً في الماء، ويتكوّن الفوسفين كنتيجة لتفاعل الفسفور الأبيض مع إحدى القواعد القوية أو مع الماء الساخن، أو نتيجةً لتفاعل الماء مع فوسفيد الكالسيوم، وعند ارتباط الفوسفين مع مركبات عضوية اخرى فإنّها تُسمى مُشتقات الفوسفين، حيث من الممكن أن تُستبدل إحدى الروابط مع ذرات الهيدروجين بإحدى هذه المجموعات، ويمكن تكوين روابط أحادية أو ثنائية أو ثلاثية، ويُسمى المركب الناتج بإضافة المقطع الأول من المركب الذي ارتبط معه، وفي حالة ارتباط الأملاح المعدنية فتسمى المركبات الناتجة بمركبات الفوسفايد، وعند ارتباط ذرات الهيدروجين تسمى النواتج بمركبات الفوسفونيوم.
تأثيرات الفوسفين الصحيّة
عند التعرّض للفوسفين فإنّ بعض المشاكل الصحيّة ستنتج عن ذلك، ومنها:
ينتج عن التعرض لغاز الفوسفين مشاكل في الجهاز التنفسي، والعصبي، والهضمي أيضاً؛ فالأعراض الناتجة قد تشمل الصداع والدوخة، والتعب والنعاس، والشعور بالحرق في القصبات الهوائية، والغثيان والتقيؤ، والشعور بعدم الإرتياح في الجهاز الهضمي، والسعال مع خروج بلغم أخضر اللون، صعوبة في التنفس وضيق الصدر، وغيرها.
التعرّض المستمر للفوسفين قد يسبب انخفاض الوزن وآثاراً على الكبد والكلى.
لا توجد أدلة على أن يكون الفوسفين من مسببات السرطان.
أخطار متوقعة عند استخدام الفوسفين
من الأخطار المتوقعة عند التعامل مع الفوسفين الآتي:
تعرّض الفوسفين للحرارة أو الاحتراق ينتج عنه انبعاث أبخرة سامّة.
الفوسفين مادة قابلة جداً للانفجار، فقد يحدث الإنفجار عند التفاعل مع الهواء أو عند تسخين الأوعية المحفوظ فيها، أو عند تمزّق الأسطوانات الموضوع فيها.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.