الحديث لغةً ياتي بعدة معانٍ، منها الكلام سواءً كان كثيراً أم قليلاً، وسُمي بذلك، لأنّه يحدث شيئاً فشيئاً، ويُطلق أيضاً على الجديد من الأشياء، أمّا اصطلاحاً فالحديث النبوي هو ما أضيف إلى النبي عليه السلام، وأُثر عنه من قولٍ، أو فعلٍ، أو تقريرٍ، إضافةً إلى ما أُثِر عنه من وصف جسدي، أو خُلُقي.
أقسام علم الحديث
لعلم الحديث قسمان هما:
علم الحديث روايةً: يشتمل هذا العلم على نقل، ورواية أفعال، وأقوال النبي عليه الصلاة والسلام، ويتصل بذلك ضبطها، وتحرير ألفاظها.
علم الحديث درايةً: العلم الذي يهدف إلى معرفة حقيقة الرواية، بالإضافة إلى شروطها، وأحكامها، وأنواعها، وأحوال الرواة وشروطهم، وآخيراً أصناف المرويات.
مصطلحات خاصة بعلم الحديث
من المعاني التي يجب إيضاحها في معرض الكلام عن الحديث الشريف:
التقرير: سكوت النبي عليه الصلاة والسلام وعدم إنكاره على قول، أو فعل حدث أمامه، أو بلغه، فيكتسب بسكوته عليه الصلاة والسلام صفةً شرعيةً، كونه لا يقر إلا أمراً مشروعاً.
علم مصطلح الحديث: هو العلم الذي يهتم بالأصول، والقواعد التي من خلالها تُعرف أحوال كلٍّ من السند، والمتن، قبوله ورده، ولهذا الموضوع مباحثُ عدة، كمعرفة المرفوع، والموقوف، والصحيح، والضعيف، وعلم الجرح والتعديل، والعلل ونحوها.
السند والمتن: السند هو الطريق الموصلة للمتن المكونة من سلسلة من الرجال، وبه تُعرف صحة الحديث من ضعفه، أمّا المتن فهو الكلام الذي ينتهي إليه السَّند.
أقسام الحديث
يُقسم الحديث من اعتبار وصوله إلينا إلى:
متواتر: هو ما رواه جمع عن مثلهم لا يمكن تواطؤهم على الكذب، ويشترط أن توجدَ هذه الكثرةُ في جميع الطبقات، والحديث المتواتر مقبول كلُّه، وبالتالي ليس هناك داعٍ للبحث عن رواة هذا الحديث.
آحاد: هو الحديث الذي لم يجمع شروط المتواتر، أمّا أقسامه فهي تابعة لعدد رواته، وهي ثلاثة: المشهور، والعزيز، والغريب.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.