الرقية مشروعة إذا كانت : 1 - بالقرآن 2 - أو بأسماء الله الحسني 3 - وبالأدعية المشروعة 4 - وما في معناها . مع إعتقاد أنها أسباب وأن مالك الضر والنفع والشفاء هو الله سبحانه ؛ لقول النبي ﷺ : " لا بأس بالرقي مالم تكن شركا " وقد رَقَي ورُقِيَ ﷺ .
أما الرقي المنهي عنها :- فهي الرقي المخالفة لما ذكرنا ، كما صرح بذلك أهل العلم .
أما تعليق التمائم فلا يجوز من القرآن أو من غيره ؛ لعموم الأحاديث الواردة في ذلك . " الجنة الدائمة "
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.