يعدّ العلم قوة كبيرة، فهو أعلى الرتب، ويعطي صاحبه طاقة وقوة لا تقدّر، إذ يقول تبارك وتعالى: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ).
وصايا لطلاب العلم
يجب أن يلتزم طلاب العلم بالنصائح والوصايا الآتية:
إخلاص النية والمقصد في طلب العلم، فلن ينال طالباً للعلم أيّ علم إلّا على مقدار نيته.
العمل هو ثمرة العلم، لذا يجب تطبيق العلم، حتى يعمّ نفعه وفائدته على الجميع.
التزام الصبر، وعلوّ الهمة، وذلك لأنّ طريق العلم شاقّ وطويل، ونيل المعالي لا يكون إلّا بعد تعب ومشقة.
تقديم العلم الواجب على المستحب.
الحذر والبعد عن التكبّر، والحسد، والفتوى دون علم، وما إلى ذلك من مزالق العلم.
الإسلام والعلم
يدعو الإسلام إلى طلب العلم، حيث جعل الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم طلب العلم فريضة على كلّ مسلم ومسلمة، وبيّن أنّ فضل العالم على العابد كفضل القمر على بقية الكواكب، ويدعو الإسلام إلى تعلّم العلوم التي تعود بالنفع على الأمة، كما أنّ العلوم درجات وأفضلها تعلّم العلوم الشرعيّة، ثم تعلّم الطب، ثم تعلّم بقية العلوم الأخرى، ويقول الرسول عليه الصلاة والسلام: (من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهَّل اللهُ له طريقًا إلى الجنةِ، وإنَّ الملائكةَ لَتضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يصنعُ، وإنَّ العالمَ لَيستغفرُ له مَن في السماواتِ و من في الأرضِ، حتى الحيتانُ في الماءِ).
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.