يشير سوء التغذية إلى النقص، أو الزيادة، أو عدم التوازن في استهلاك الشخص للطاقة أو العناصر الغذائيّة، ويُغطّي مصطلح سوء التغذية حالتين رئيسيّتين، أوّلهما: نقص التغذية (بالإنجليزية: Undernutrition)، الذي يشمل التقزّم (بالإنجليزية: Stunting)؛ وهو انخفاض الطول بالنسبة للعمر، والهزال (بالإنجليزية: Wasting)؛ وهو انخفاض الوزن بالنسبة للطول، والنحافة (بالإنجليزية: Underweight)؛ وهي انخفاض الوزن بالنسبة للعمر، ونقص المغذيات مثل: بعض الفيتامينات والمعادن، أمّا الحالة الأخرى فهي زيادة الوزن، والسمنة، والأمراض غير السارية المرتبطة بالنظام الغذائي، مثل: أمراض القلب، والسكتات الدماغيّة، والسكري، والسرطان.
أسباب سوء التغذية
تنجم مشكلة سوء التغذية العالمية عن الظروف البيئيّة، والاقتصاديّة، والطبيّة، ومن الأسباب الشائعة لسوء التغذية نذكر ما يأتي:
انعدام الأمن الغذائي: أو عدم توفر الغذاء الكافي بأسعار معقولة؛ حيث تربط الدراسات انعدام الأمن الغذائي في كلٍّ من البلدان النامية والمتقدمة بسوء التغذية.
مشاكل الجهاز الهضمي: ومشاكل امتصاص المغذيات، ومن الحالات التي تسبب سوء الامتصاص: داء كرون (بالإنجليزية: Crohn’s disease)، ومرض حساسية القمح (بالإنجليزية: Celiac disease)، وفرط نمو البكتيريا في الأمعاء، مما يؤدي إلى سوء التغذية.
اضطرابات الصحّة العقلية: فالاكتئاب وحالات الصحّة العقليّة الأخرى يمكن أن تزيد من خطر سوء التغذية؛ حيث وجدت إحدى الدراسات أنَّ معدل انتشار سوء التغذية كان أعلى بنسبة 4% عند الأشخاص المصابين بالاكتئاب، مقارنةً بالأفراد الأصحاء.
أعراض سوء التغذية
تشمل أعراض وعلامات نقص التغذية ما يأتي:
أعراض سوء التغذية الخفيف: ويسبب ظهور العلامات والأعراض الآتية:
قلّة الشهيّة، أو الاهتمام بالطعام أو الشراب.
التعب والإرهاق.
عدم القدرة على التركيز.
الشعور بالبرد دائماً.
فقدان الدهون، والكتلة العضلية، وأنسجة الجسم.
ارتفاع خطر الإصابة بالأمراض، وأخذ وقت أطول للشفاء.
أخذ وقت أطول لالتئام الجروح.
ارتفاع خطر حدوث مضاعفات بعد الجراحة.
الاكتئاب.
مشاكل في الخصوبة، وانخفاض الدافع الجنسي.
أعراض سوء التغذية الشديد: والذي يمكن أن يسبب ما يأتي:
صعوبة التنفس.
ترقق الجلد، وجفافه، وشحوب لونه، كما أنّه يصبح بارداً وغير مرن.
جفاف الشعر وتساقطه.
احتمالية حدوث فشل التنفس وفشل القلب، وقد يصبح الشخص غير مستجيب.
نقص النمو عند الأطفال، وقد يكونون متعبين وسريعي الغضب، وقد يكون التطور السلوكي والفكري لديهم بطيئاً، مما يؤدي إلى صعوبات في التعلم.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.