If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لا يوجد اتفاق بين المعالجين النفسيين على طرق قياسية لعلاج هذا الاضطراب، فهناك العديد من المسارات العلاجية للأشخاص المصابين بهذا الاضطراب، فبعض المعالجين يختار العلاج المعرفي السلوكي مصحوبا أحيانا بعلاج دوائي قالب:اكتئاب الذي قد يصاحب هذا الاضطراب، وأيضا مجموعات الدعم، وأيضا العديد من الكتب والمساعدات الذاتيه التي انتشرت مؤخرا.
يتحول بعض المصابين أثناء محاولتهم الذاتية للعلاج من السلبية وتقديم احتياجات الآخرين إلى العكس تماما، فيصبحون عدوانيون أو أنانيون بصورة مفرطه، ومن هنا فإن الكثير من المعالجين يرون أن التوكيدية والثقة بالذات تعد إحدى الطرق التي تُعالِج الاعتمادية بعيدا عن الإفراط والتفريط، فالسليبة أو العدوانيه كلاهما ليس حلا.
أحد الأخطاء الشائعة أيضا أثناء رحلة العلاج تتمثل في عقلية الضحية، حيث يرى الشخص نفسه ضحية للأحداث الماضية، وهذا مثال واضح أيضا على الانتقال من النقيض إلي النقيض (من المسؤلية المصاحبة لـ"الاعتمادية" إلى اللامسؤلية المصاحبة لـ"عقلية الضحية") فين حين أن الأسلوب السليم يكون بالمسماحة والغفران والبدء من جديد، وهذا الأسلوب يُعد علامة أيضا على التعافي من الاعتمادية.
أحيانا تتسبب الاعتمادية في مزيد من الاضطرابات الأشد خطر كإدمان الكحول أو المخدرات أو اضطرابات الأكل أو إدمان الجنس أو الإعياء النفسي أو مجموعة من السلوكيات المنهزمة أو المدمرة للذات، كما يُلاحَظ الاعتداء المتزايد على المصابين بالاعتمادية من قِبَل "العدوانيين"، وكذلك قلة سعي المصابين بالاعتمادية إلى العلاج النفسي من هذا الاضطراب، كما أنهم ليسو بقدر الطموح والسعي الموجود في الأشخاص الغير مصابين بالاعتمادية.
قد تتسبب الاعتمادية بشكل فردي في القلق الاجتماعي والفوبيا والخجل واضطراب الشخصية التجنبية وتتسبب أحيانا في الكآبة واضطراب ما بعد الصدمة.