If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
مقدمه :-
يتحدث الكتاب عن فتاه صغيرة السنه واعيه ومتفهمه لكن لا يحدث شيئ كما تتمنى دائما وفى سنها الصغير تتحمل مسئوليات اكثر مما يجب تحملها ولا احد يفهمها ورغم ذلك كان دائما الشئ الاول والاخيروالاهم لديها هو عائلتها وتتحمل كل شئ لكى تجعل افراد عائلتها سعيده ... دائما ما تحارب لتحقيق هدفها .... واسعاد وراحه عائلتها . اريد ان اشارككم قصتى وانا صغيرة ... وتعرفوا ان دائما المرء قادر على فعل كل شئ وبالوقت والجهد تتحقق الامنيات .
ان لم تستفادوا من هذا الكتاب : ضعوه فى مكتبه ما .... قوموا ببيعه ... والافضل ان تهدوه لاحد يستفيد منه.
يقولون دائما :- ان المرء لا يستطيع اختيار عائلته .... ولكن الله لا يأتى للانسان الا بالخير .... وتأكدوا قبل قراءة الكتاب ان كل شئ يمنحه الله لك /لكى يكون دائما الافضل لك .... ومهما فعلوا لك عائلتك ...سيظلون هم الباقين لك ... هم السند ... هم حارسك بعد ربك .
الان احكى لكم لتعرفوا قصتى وقصه جميع من حولى .... عائلتى - احبتى- اصدقائى
لدى عائله فريده من نوعها وانتم كذلك لا تقلقوا فكل منا عائلته هى نعمه من نعم الله علينا ... لا اعرف من اين ابدأ ؟ ولكن سأحكى ما يأتى من داخلى وانصحكم بفعل هذا .... كنت فتاه محظوظه بعائلتها ... ومتعلمه ... وعفويه ... واتحمل الصعاب لاجل اشياء كثيرة واولهم عائلتى ... كان لدى اخ واحد فقط وكان من احن الاخوة التى من الممكن ان اراها ف حياتى ...للعلم انه لم يكن يبين هذا ... ولكن كنت اعرف ... وانتم اعلموا ان اخوتكم من احن الاخوة عليكم حتى ولو لم يظهروا ذلك ... كانت تمر السنين وانا سعيده .... لا اتذكر الكثير ولكنى اتذكر احساسى .... كنت صغيرة حينما جاء اخى الثانى ... وهو بهجه حياتى ...ليس حياتى فقط بل حياه عائلتى جميعا ... ولكن عندما كنت اكبر كل يوم عن يومه ... كنت اتحمل المسئوليه بمفردى... كنت قد كبرت ويجب على الاعتناء باخى الصغير .