If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في ثنايا الأحداث يعيش الإنسان محاولاً التحكم فيها... وفي ثنايا الإنسان تعيش الأحداث كذكريات مفرحة أو محزنة.. جروحاً أو إبتسامات .. إنتصارات أو هزائم.. هكذا يعيش الإنسان في الماضى والحاضر والمستقبل وفى كل هذا يصحبة أناس قد يقتربون ليدلفوا إلى قلبة دون استئذان.. وقد يبتعدوا في النهاية مخلفين آثاراً لا تمحى.. هذه القصص التى تمتلئ بالحب والصراع والهجر واللقاء نجمعها هنا تنثر على أنوفنا عبيرها من خلال الصفحات هذه الروايات التى بين يدينا.. حيث تنفرد كل واحدة منها وتتنوع ولكنها تلتقى في النهاية لتصب في روايات تدور أحداثها بين الرجل والمراة.. قطبى هذا العالم المتناثر بينهما.
مرور (لوريل) بتجربة مروعة جارحة عندما كانت مراهقة صغيرة، تركها تعانى من عقدة الخوف من الرجال. هذا الخوف لم يغادرها إطلاقاً. والآن بعد ست سنوات إنها لا تزال خائفة ومكبوتة ما كانت دائما. التقت ثانية بـ (أوليفر سافج) الذى لعب دوراً كبيراً فى تلك الأحداث المرعبة. أخيراً وجدت لوريل فرصتها للانتقام منه للأذى الذى سببه لها. لكن كل شئ انقلب ضدها عندما أدركت أنها واقعة فى حب (أوليفر)، وإنه من جانبه لايراها إلا مجرد موضوع نفسى مشوق يمكن دراسته واستخدامه..